الأمطار الغزيرة التي عرفتها منطقة قيادة فم الجمعة إقليم ازيلال تفضح ضعف البنية التحتية

إدارة الموقع10 يناير 2021Last Update :
الأمطار الغزيرة التي عرفتها منطقة قيادة فم الجمعة إقليم ازيلال تفضح ضعف البنية التحتية

Loading

جريدة النشرة : محمد الصديق

 

شهدت منطقة قيادة فم الجمعة إقليم أزيلال بحر الأسبوع الخالي سيولا وفيضانات جراء تهاطل الأمطار الغزيرة التي عرفتها المنطقة وخاصة خلال اليومين الأخيرين ، الخميس والجمعة سابع وثامن يناير 2021، هذه الوضعية تسببت في عدة مشاكل مما يعيد إلى الواجهة إشكالية حجز مجاري مياه الأمطار التي لم تتحمل كمية التساقطات بحكم انها صغيرة الحجم وانسدادها عن آخرها بالأوحال بحيث أصبحت المياه تجري في الشوارع وازقة الأحياء على شكل سيول جارفة ، وخير دليل على ذلك مركز الحي الصناعي الذي تحولت ساحاته إلى برك مائية

كما غمرت المياه مجموعة من الدكاكين والمحلات التي تمارس فيها العديد من الحرف ، مما خلق استياء كبيرا في نفوس أصحاب المحلات الموجودة بهذا الحي الصناعي وخاصة كهربائيو السيارات والميكانيكيون وغيرهم .

والأخطر من ذلك ان القنطرة حديثة العهد والمؤدية من فم الجمعة المركز إلى أحياء امزوارن ،تيدارين وايت أحميدة حدثت بها شقوق خطيرة يمكن ان تؤدي إلى انهيارها ، مع العلم ان هذه القنطرة لم بمر إلا شهر على بنائها ،وبهذا تحمل الساكنة المسؤولية الكاملة للمقاول الذي لم يحترم دفتر التحملات وللجن المراقبة الساهرة على هذا المشروع الذي استبشر به المواطنون ليفك العزلة عن مجموعة من التجمعات السكنية والسكان والتلاميذ الذين يدرسون بالابتدائي، الاعدادي والثانوي ، وان هذه القنطرة تعد صلة وصل بين سكان الأحياء سالفة الذكر والمرافق العمومية الاساسية من مؤسسات تعليمية ، سوق الخضر المركز الصحي، مقر الجماعة الترابية ، الحمام والمقاهي وغير ذلك ، مما يوجب على المسؤولين الإلحاح على تشيدها بطريقة احترافية.

امام هذا الوضع الخطير ،تطالب الساكنة من الجهات المسؤولة بالتدخل لدى المصالح المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين وكل من له صلة في بناء هذا المشروع الحيوي الذي صرفت من أجله أموال طائلة ليفك العزلة عن الساكنة والمنطقة عامة دون جدوى ليتحول غلى مشروع يشكل خطرا على المواطنين .

وفي الختام ، وخلال تغطيتنا لهذا الحدث المؤسف تبيننا استنكار العديد من المواطنين وجمعيات المجتمع المدني ونشطاء التواصل ما وصفوه بالفضيحة التي تتكرر مع كل تساقطات مطربة، مؤكدين أن مدينة جماعة فم الجمعة إقليم ازيلال بميزانيتها الضخمة لم تعد قادرة على توفير بنية تحتية لتصريف مياه الأمطار علما اننا في بداية فصل الشتاء.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News