![]()
كمال الديان جريدة النشرة طنجة
الفيلم التربوي “ويبقي الامل” :جائزة افضل تشخيص ،ضمن جوائز مهرجان أزان للفيلم التربوي المنظم بمدينة تزنيت ما بين 16 و18 ماي الجاري تحت شعار مهرجان ازان للفيلم التربوي سينما تربية وإبداع ،الفيلم الذي انتجته الثانوية الاعدادية العقاد ،وأخرجه كل من أكرم الوهابي وسلمان الصحراوي ،مثل مدينة طنجة بعد تألقه في المهرجان الاقليمي لمديرية طنجة أصيلة.

ويحمل الفيلم رسائل تربوية تعالج ظاهرة الهدر المرسي والانحراف الذي يواجه العديد من التلاميذ الذين يعانون من الهشاشة وكذا من ظروف اجتماعية قاسية تضعهم في مفترق طريق صعب ،بين اغراء زائف واختيار مواصلة الطريق بالتسلح بالدراسة والعزم وتحقيق الذات .
سلمان الصحرواي وفي تصريح لجريدة النشرة ،اعتبر الفيلم الذي تبلغ مدته 10 دقائق اعتبره حبكة سينمائية تستند على الحس التربوي ،وكونها دراما وضفت فيها تقنيات السرد السينمائي، فهذا لا يمنع من كون الفيلم عملا تربويا بالدرجة الأولى.

وردا على سؤالنا حول تيمة الفيلم وموضوعه أضاف الصحراوي أن فيلم “ويبقى الامل “يعالج رحلة تلميذ مجتهد يعيش صدمة وفاة والده، ما يؤدي إلى تراجع مستواه الدراسي، وانجرافه نحو رفقة السوء، تعاطي المخدرات، ثم السقوط في الهدر المدرسي ومحاولة الهجرة السرية. وفي لحظة تأمل وحب لمدينته طنجة، يستعيد وعيه ويقرر العودة إلى دربه الصحيح والاجتهاد في دراسته.
اما الأهداف التربوية فقد حصرها المخرج الصحراوي في التحسيس بمخاطر المخدرات والرفقة السيئة من جهة ،وكذا إبراز أهمية الدراسة والاجتهاد في تحقيق الذات فضلا عن تعزيز قيم الانتماء وحب المدينة والوطن.الدعوة إلى عدم الاستسلام للصدمات الحياتية.

وتجدر الاشارة أن الفيلم تم تصويره داخل ثانوية العقاد وفي محيطها وفي فضاءات المدينة ،مما يعكس انخراط المؤسسات الوصية على قطاع التربية والتكوين ،في صقل المواهب ،والانخراط البناء في بناء وعي جماعي بمخاطر الانحراف و التنبيه الى خطورة السقوط في شرك المخدرات والضياع وراء سراب حلم الهجرة السرية .










