عين حرودة : مديرة مؤسسة تعليمية حرة تغرد خارج سرب التعليمات الملكية والشعارات الحكومية من خلال تسييرها المقاولاتي وتتسبب في اهتزاز صورة المؤسسة

إدارة الموقع13 سبتمبر 2023Last Update :
عين حرودة : مديرة مؤسسة تعليمية حرة تغرد خارج سرب التعليمات الملكية والشعارات الحكومية من خلال تسييرها المقاولاتي وتتسبب في اهتزاز صورة المؤسسة

Loading

أبدى العديد من أمهات وآباء تلاميذ مؤسسة تعليمية حرة استياءهم الكبير من الطريقة التي تشتغل بها المؤسسة المعنية التي يدرس بها أبناؤهم،والتي تعود ملكيتها لأحد أكبر المقاولين بمجال البناء بالمحمدية وعين حرودة.
بحيث أصبح من البديهي وجود جملة المشاكل داخل المؤسسة التعليمية الحرة،مافتئت تطفو الى السطح وتتعاقب بشكل متوالي ومتجدد،وقد سبق لبعض المنضوين بجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ان نقلوا تذمرهم أكثر من مرة لادارة المؤسسة التي تتوسط تجزئة سكنية تعود بدورها الى نفس المقاول لكن دون جدوى،أو كما قال أحد المشتكين؛لا حياة لمن تنادي،بعد أن وقفوا على حالات تتنافى والمبادئَ التربويةَ والرسالةَ التعليمية للفعل التربوي والقيم البيداغوجيةَ التي تستثمر في بناء العنصر البشري وتمكينه من المكتسبات المعرفية والتكاوين التعليمية.
ويُرجع أغلبية أولياء الأمور سبب التذمر إلى كون الطريقة التي تشتغل بها المؤسسة أشبه ما يكون الى التسيير المقاولاتي،وهذا أمر استفحل في غالب المؤسسات التعليمية الحرة التي تقوم على الإستثمار والتفكير في جني الأرباح أكثر من الهَم التعليمي والمعرفي.
وخلال بداية هذه السنة فوجئ احد الآباء بالمؤسسة التعليمية المعنية بإقدام إدارة المؤسسة على ترك اثنين من أبنائه من المستوى الإبتدائي،بالمؤسسة والامتناع عن تمكينهما من وسيلة النقل المدرسي للعودة الى المنزل كما اعتادا خلال الموسم الدراسي السابق بذريعة عدم أداء ولي امرهما لواجب الاشتراك نظير الاستفادة من خدمة النقل المدرسي،دون التخمين في مخاطر هذا التصرف وتبعاته المادية والنفسية.
كما أن مديرة المؤسسة التعليمية واجهت بعض أولياء الأمور بإشهار الورقة الحمراء وطرد أبنائهم في حال عدم تسوية جميع المستحقات مع بداية السنة وهو القرار الذي يعتبره أولياء الأمور غير قانوني ولا يستقيم مع المبادئ والقيم والقوانين الوضعية.
وهذا السلوك الإداري الذي باتت تشتهر به مديرة المؤسسة التعليمية أصبح يضُر بسمعة المؤسسة التي شهدت مغادرة العديدة من التلاميذ الذين فضلوا الانتقال تجاه مدارس حرة بسيدي البرنوصي.
كما أبدى العديد من أولياء أمور التلاميذ تذمرهم من الضعف والتواضع في مستوى جودة المدرسين الذين يتم استقطابهم من المؤسسات القريبة منها بدلا من استقطاب أساتذة ومدرسين أكفاء عادة ما يطلبون مقابلا ماديا محترما،والذي تعتبره إدارات المؤسسات التعليمية بعين حرودة قاطبةً مرتفعا مفضِلين التعاقد على اساس التفاهم على المرتب الشهري وتغييب عنصر الجودة والكفاءة التعليمية.
كما سجلت جريدة الشروق الإلكترونية من خلال معلومات استمدتها من بعض اعضاء جمعية أمهات وآباء التلاميذ او من بعض أولياء الأمور،تفضيل مديرة المؤسسة التعليمية الحرة المعنية التغريد خارج سرب النظام التربوي من خلال تعمدها إقصاء جمعية أولياء أمور التلاميذ في جميع الأنشطة،على قِلَّتِها،المنظمة من طرف الإدارة ونظرتها المتعالية عن أبناء المنطقة الذين لا يتم اعتبارهم والنظر في وجههم العزيز إلا وقت المحاسبة وأداء ما عليهم من واجبات مادية.
كما حدث تماما يوم أمس الإثنين حين ردت السيدة المديرة هاتفيا على مواطنة ‘بالمؤسسة’ بأنها في اجتماع ‘بعيد عن المؤسسة’ وليس لديها ما تجيب عنه..رَاهْ المغرب مقلوب لترد عليها المواطنة بعفوية .. المغرب مقلوب واش انت اللي غاتكعديه..اجي كعدي غير مدرستك.
وفي صباح اليوم الثلاثاء لم تتورع المديرة بتسييرها المقاولاتي عن إعطاء اوامرها بعدم تسجيل ابنَي السيدة ضاربة بعرض الحائط القانون الذي لا يخولها هذه الصلاحية لما يعود به من أضرار نفسية على حساب التلميذ.
ان الأضرار النفسية التي تلحق بالأطفال واليافعين لا تحدث بالزلازل والكوارث الطبيعية التي نعيشها مرة واحدة في منتصف القرن،وإنما أخطر الأضرار والتبعات النفسية هي التي يتسبب فيها اداريون ومسؤولون بشكل يومي من خلال قرارات عبثية تفضح ضعف التكوين البيداغوجي التربوي في سلوكهم وانحيازهم الى بناء صورة تخفي حقيقة التعليم وواقع هيئة التدريس في بلادنا.
يتبع..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News