![]()
جريدة النشرة : د . عبد اللطيف سيفيا
عرفت منطقة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة جريمة اغتصاب بشعة ، كان ضحيتها طفل قاصر يبلغ من العمر 13 سنة بعد أن تعرض لاعتداء جنسي ووحشي جماعي من طرف عصابة من الذئاب البشرية متكونة من 14 شخصا ، وفق ما أفادته مصادر محلية .
وحسب نفس المصادر فإن الطفل يتيم الأب ويقطن بحي المسيرة مدينة اليوسفية وحاول الاستنجاد بمركز الدرك الملكي بمولاي عبد الله مباشرة بعد الحادث غير أنه لم يتم استقباله او الاهتمام بأمره . مما دفعه إلى ركوب الحافلة المتوجهة إلى مدينة اليوسفية مقر سكناه.
وحين وصوله إلى المحطة الطرقية باليوسفية أصابته حالة انهيار نفسي وجسدي وعجز عن المشي ليسقط على الأرض مما أثار فضول بعض المواطنين ليبادروا إلى التدخل لمساعدته ، وضمنهم إحدى جاراته التي تعرفت عليه و أكدت أن الأم تعيش وضعًا صحيًا صعبًا، وهو ما فاقم من مأساة العائلة. وقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي باليوسفية بحضور عناصر الأمن الوطني، الذين أكدوا أنهم سيتابعون الإجراءات القانونية بعد الحصول على شهادة طبية تثبت واقعة الاغتصاب ، بحيث بعد الفحوصات الأولية تم تحويل الطفل إلى مستشفى مراكش لتلقي العلاجات اللازمة خاصة في ظل حالته النفسية والجسدية الحرجة.
وقد عبرت بعض الفعاليات الجمعوية والحقوقية المحلية عن استنكارها لهذه الجريمة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل تحت إشراف النيابة العامة والكشف عن جميع المتورطين ومحاسبتهم وفق القانون. كما شددت على ضرورة مواكبة الضحية نفسيًا واجتماعيًا، وضمان حماية أكبر للأطفال خلال مثل هذه المناسبات التي يمكن استغلالهم خلالها والاستقواء عليهم ماداموا يعتبرون فية هشة معرضة للاستغلال في غياب الامن وتطبيق القانون .
كما يجب التحقيق مع عناصر الدرك الملكي المحلي بمولاي عبد الله الذين لم يأخذوا حالة هذا الطفل محل الاهتمام ، لنتساءل حول المهام والمسؤوليات المنوطة بهم في خدمة الوطن والمواطنين …










