![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
إلى كان الرماد رمادي
النار منين جاتني
عود الثقاب عهد الله
بيني اوبينو
كيفاش شعلات
فيا لعوافي
وانا غارق فبلالي
ما نطل من الشراجم
مانحل ما نسد بباني
مانشعل شمعة
ولا نسهر كنلالي
اوقنعان بضو نهاري
ماندي مانجيب خبارات
ولا نشارك في الجماعات
حدي همي وسعدي
اللي ما بغى يتسݣد
وقنعت بقدري ومكتابي
ومشيت على الطريق
اللي كتبها لي سيدي ربي
سبحان جلالو العظيم
اللي ما ينسى حد
او حاشى واش ينساني
أنا عبدو المومن الضعيف
وهو سيدي ربي الغني
اللي كيعطي بلاحساب
يبيتها في شان
ويصبحها في شان
ويجعلها في أمر ثاني
شحال ما شعلات فينا
من نيران وعوافي
قادر سبحانو يطفيها
في كل لحظة و ثواني
ويجعل رمادها سماد
لحياة تزهر بالأمل
أو تحيي البهجة ثاني










