![]()
أكملت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس 22 يناير الجاري ، رسمياً ، عملية الانسحاب من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، منهيةً عضوية استمرت 78 عاماً، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية.
ويأتي ذلك بعد عام من قرار الرئيس دونالد ترمب الانسحاب من المنظمة، حيث أوضحت الوزارة أنها أوقفت جميع أشكال التمويل الأمريكي لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب استدعاء جميع العاملين الأمريكيين لديها.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تتجاوز ديون الولايات المتحدة المستحقة للمنظمة 130 مليون دولار. كما تشير البيانات إلى أن واشنطن قدّمت ما يقارب 680 مليون دولار لدعم المنظمة، من بينها نحو 111 مليون دولار سنوياً رسوم عضوية، إضافة إلى نحو 570 مليون دولار على شكل تبرعات طوعية.
وبرّر ترمب قرار الانسحاب بما وصفه بعجز المنظمة عن الحفاظ على استقلاليتها إزاء التأثيرات السياسية غير الملائمة من بعض الدول الأعضاء، فضلاً عن استمرار مطالبتها الولايات المتحدة بدفع ما اعتبره مبالغ باهظة وغير عادلة، وفق نص القرار.









