![]()
جريدة النشرة : الإعلامي والحقوقي زكرياء أهروش
توفي صباح اليوم الشخص الذي تعرض لحادثة سير خطيرة الأسبوع الماضي بطريق الموت بمشروع رياض العمران بسيدي حجاج إقليم مديونة، متأثرا بإصاباته، ليرتفع عدد الضحايا إلى ثلاثة في أقل من شهر، في حصيلة مقلقة تؤكد أن هذا المقطع الطرقي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على مستعمليه.
هذا التكرار المأساوي لم يعد أمرا عرضيا، بل يعكس اختلالات واضحة في شروط السلامة الطرقية، في ظل تسجيل سرعة مفرطة وغياب التشوير الكافي، إلى جانب انعدام ممرات الراجلين، ما يجعل التنقل عبره محفوفا بالمخاطر.
الساكنة عبرت عن قلقها واستيائها من هذا الوضع، مطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية لاتخاذ تدابير عملية تحد من هذه الحوادث المتكررة، وعلى رأسها تثبيت علامات التشوير، وإحداث مخففات السرعة، ووضع رادارات لمراقبة السرعة، وتعزيز المراقبة الطرقية.
إن استمرار هذا النزيف يؤكد أن الطريق تحولت فعليا إلى نقطة سوداء تستنزف الأرواح، وهو ما يستدعي تحركا فوريا وجادا قبل سقوط المزيد من الضحايا.











