السلطات المحلية بإقليم مديونة على قدم وساق لمحاربة السكن العشوائي … أرض الغراف بواد حصار نموذجا

إدارة الموقع16 يونيو 2026Last Update :
السلطات المحلية بإقليم مديونة على قدم وساق لمحاربة السكن العشوائي … أرض الغراف بواد حصار نموذجا

Loading

جريدة النشرة : زكرياء أهروش

 

بعد نشر الجريدة لموضوع يتعلق بالعدادات الكهربائية وما تبقى من البناء العشوائي بأرض الغراف، تفاعلت السلطات المحلية مع المعطيات الواردة، حيث انتقلت إلى عين المكان للوقوف على حقيقة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وقد أسفر هذا التدخل عن إزالة العدادات الكهربائية موضوع الجدل، إلى جانب الشروع في هدم ما تبقى من البنايات العشوائية التي كانت لا تزال قائمة بالموقع، في إطار تنظيم الفضاء والتصدي لمختلف أشكال الاستغلال غير القانوني للعقار.


ويأتي هذا التحرك في سياق المجهودات المبذولة على المستوى المحلي لمواكبة الإشكالات المرتبطة بالتعمير واستعمال الأراضي، والسهر على تطبيق القوانين والمساطر الجاري بها العمل، بما يضمن احترام النظام العام وحماية المجال الترابي من الفوضى العمرانية.


كما يعكس هذا التفاعل أهمية ما يتم نشره عبر وسائل الإعلام في تسليط الضوء على بعض الاختلالات، ودفع الجهات المختصة إلى التدخل الميداني من أجل معالجتها وفق القوانين المنظمة.ويبدو من ههذا الوضع أن السيد عامل إقليم مديونة والسلطات المحلية قائمة على قدم وساق لتنظيم العمران وتحرير الأراضي الفلاحية من أي استثمارات هجينة وربحية وريعية تبنى على حساب التجاوزات القانونية التي لا يسمح بها الدستور ولا تتماشى مع التوصيات الملكية الرامية إلى تطهير البلاد من البناء العشوائي والسكن غير اللائق الذي يعطي صورة سيئة عن وضع السياسة العمرانية بالبلاد خاصة وأن المغرب يطمح إلى تحقيق تنمية رائدة ومميزة تتماشى مع وضعه الجديد وعهد الحداثة والتطور الذي انطلق منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيدة عرش أسلافه المنعمين ، والذي يهدف من ورائه جعل المغرب يعرف نقلة نوعية في مجالات متعددة ويثوق إلى منافسة الدول المتقدة ومسايرة العصر بإمكانيات جبارة ومواتية لتحقيق التقدم والازدهار الفعليين بالنسبة للبلاد والعباد .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News