![]()
جريدة النشرة : عبد اللطيف سيفيا
ليس اليتم فقط
أن تفقد الاب والأم
وإنما اليتم كذلك
في فقد السعادة والكرامة
وفي غدر الزمان والانسان
وفي سوء الحظ
الذي يصيب كل طيب
فلا تعجب إن رأيت أني
لازلت أكابر وأحافظ على العهد
وإن كان هذا ما تبقى مني
فلأني ضممت إلي صبري
ورميت بأسلحة غلي
خارج منظومة مشاعري
واعتمدت اللامبالاة
كمنهاج في حياتي
لأنني سأرحل يوما
ولا تهم وسيلة الرحيل
لكنني حتما سأرحل
ولو على متن هودج أو محمل
فكلاهما حينئد يؤديان
نفس وظيفة االتوصيل
وبعد ذلك الحين
فليكن الجزاء النعيم أو الجحيم
وليكن المستقبلون
من الزبانية أو الولدان











