![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
تثير وضعية الإنارة بـملعب الذكرى الفضية بمدينة تيط مليل، إقليم مديونة، عدداً من التساؤلات، خاصة في ظل استمرار تشغيل الإنارة خلال الفترة الليلية، وما يرافق ذلك من استهلاك سافر لمادة الكهرباء.
وتتساءل فعاليات محلية عن مدى وجود تدبير ومراقبة لاستهلاك الطاقة بهذا المرفق الرياضي، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمرفق عمومي يفترض أن يخضع للحكامة الجيدة وترشيد الموارد.
واللافت أن المسبح النصف أولمبي المجاور للملعب يقدم صورة مغايرة تماماً، إذ لم تتم معاينة اشتغال أي مصباح بالفضاء خلال الليل، وهو ما يطرح مفارقة تستحق التوضيح: لماذا تشتغل إنارة الملعب، بينما يظل الفضاء الرياضي المجاور غارقاً في الظلام؟
ولا تقف علامات الاستفهام عند هذا الحد، إذ يلاحظ كذلك غياب العلم الوطني المغربي عن الملعب، وهو أمر يثير الاستغراب، باعتبار أن العلم الوطني رمز للبلاد ومن الطبيعي أن يحضر في مثل هذه المرافق الرياضية العمومية.
المطلوب اليوم ليس توجيه الاتهامات، وإنما توضيح المعطيات للرأي العام: من يشرف على تشغيل الإنارة؟ وما هي ضوابط استعمالها؟ وهل توجد برمجة محددة لتشغيلها خلال ساعات الليل؟ وكيف يتم تدبير وترشيد استهلاك الكهرباء؟
كما أن وضعية المسبح المجاور تستحق بدورها توضيحاً، خاصة إذا كانت التجهيزات متوفرة، فلماذا يغيب الإنارة عن فضائه ليلاً؟
وتوثق الجريدة هذه الملاحظات بالفيديو، لإطلاع الرأي العام على الوضعية كما تمت معاينتها على أرض الواقع.
أسئلة مشروعة يطرحها المواطنون، ويبقى الجواب من الجهات المسؤولة كفيلاً بتوضيح الصورة ووضع حد لكل علامات الاستفهام.











