![]()
جريدة النشرة : ذ: عبد الخالق نتيج
عكس ما يظنه غالب الناس أجمل ما في النجاح هو رحلة تحقيقه وأسوأ ما فيه هو لحظة كماله.
لماذا ؟
لأنه ليس بعد ‘كمال’ الأمر إلا النقصان، بعد رحلة ممتعة من السقوط والنهوض ونشوة تجاوز التحديات والعقبات ، نصل لمرحلة جني الثمار وللأسف معظم البشر يسقط في فخ منطقة الراحة “comfortzone” وتبدأ مرحلة الكسل والملل وضياع الأهداف.
هناك يكون الناجح بين مسارين:
1. مسار الفشل: نتيجة اعتيادي الراحة وضياع الأهداف
2. مسار التحدي: ايجاد رؤية وشغف جديد وبداية رحلة جديدة (انطلاقة جديدة).
لتعلم يا صديقي أنّ الاستمتاع بالرحلة أهم من انتظار النتائج ، استمتع قدر المستطاع بالتحدي والفضول لما يمكن أن تواجهه في المستقبل وتذكر يا صديقي أن الحياة مدرسة نمو تطوير الذات.










