![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
قام السيد باشا تيط مليل بعد استقباله ممثلي الجمعيات الرياضية المنضوية تحت لواء عصبة الدار البيضاء الكبرى لكرة القدم بإعطاء أوامره بالسماح للفرق الرياضية باستقبال المباريات الرسمية ، ابتداء من هذا اليوم بدون جمهور واشتراط مراسلة السلطات المحلية لإعلامهم بكل مباراة رسمية ، كما نبههم إلى عدم الترخيص للفرق بإجراء التداريب إلا بعد الترخيص لهم مستقبلا بذلك ، علما بان التراخيص الخاصة بالتدريبات قد تم إيداعها بالمكتب المختص بالبلدية منذ حوالي شهرين في انتظار إمضائها من طرف رئيس المجلس البلدي ، هذا الاخير الذي ناقش الامر مع أعضاء المجلس في مقر البلدية صباح هذا اليوم .

وهكذا يجب على المسؤولين فتح أبوابهم لشباب المنطقة في جميع المجالات منها الرياضية بإصلاح ملعب الذكرى الفضية اليتيم الذي يتوفر على أسوأ أرضية على الصعيد الوطني والجهوي ومرافقه التي تفتقر إلى الإنارة وصنابير الماء ورشاشات الاستحمام التي لا تمت للجودة بصلة ولا تليق بمستوى وطموحات شباب المنطقة ، ناهيك عن كراسي الاحتياط التي يمكن تصنيفها في خانة الخردة والتي لا تتوفر على واقيات من الشمس والأمطار ، خاصة أن الملعب المذكور يستقبل مباريات عصبة الدار البيضاء الكبرى لكرة القدم .

وتجدر الإشارة إلى أن شباب المنطقة يلهث وراء البحث عن فضاءات بديلة يمارس فيها هواياته ومن ضمنها رياضة كرة القدم في أماكن طبيعية كالأراضي الفلاحية المجاورة لتيط مليل وبالشوارع والازقة مما يشكل خطورة على صحتهم وحياتهم وذلك لانعدام ملاعب القرب الفضاءات الثقافية والترفيهية إلى غير ذلك من الامور والوسائل والإمكانيات الضرورية والمستحقة لشباب المنطقة .

وتجدر الإشارة أيضا أن هذا الملعب يستقبل مقابلات رسمية للبطولة الجهوية لعصبة الدار البيضاء الكبرى التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم. فإلى متى ستستمر معاناة شباب مدينة تيط مليل من اللامبالاة التي يكرسها في حقهم مسؤولو الشان المحلي ؟

ومتى سيوضع حد لهذا العبث الذي ليس في مصلحة هذه المدينة الحديثة وساكنتها وشبابها؟










