![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث … عرفت مديونة هذا اليوم الأحد 9 ماي 2021 مواجهات ضارية بين جمهوري الوداد والرجاء البيضاويين بالسيوف والسكاكين والهراوى والحجارة الأمر الذي أربك تدخل رجال الأمن في التصدي لهذا الشغب المفاجئ الذي أحدث الرعب والخوف في أوساط ساكنة مديونة التي استنكرت هذه التصرفات الهمجية التي أصبحت عادة سيئة يقبل عليها جمهور كل من فريق الوداد والرجاء البيضاويين والذي بدأ يعرف تصعيدا منقطع النظير يواجه بالتدخلات الامنية الباهتة والمحتشمة التي لا تستطيع من خلالها الترسانات الامنية اللوجيستية والبشرية والتكتيكية وغيرها استيعاب مثل هذه الاحداث ومواجهتها بالردع الضروري والمناسب لاستتباب الأمن وجعل المواطنين يحسون بالامان والطمأنينة.
أنها ظاهرة خطيرة استفحلت في مجتمعنا الرياضي الذي أصبح ينبني على العنف اكثر من اعتماده على الفنية والروح الرياضية العالية والمنافسة الشريفة بقدرما أصبحت الرياضة ، وخاصة كرة القدم تعتمد على ثقافة العنف والانتقام والتخريب والعديد من الاوصاف الاخرى البعيدة عن التسامح والانفتاح على الغير والتكافل والتكامل والتعايش.
وتجدر الإشارة إلى أنه بعد أن اصبح رجال الأمن مستهدفين من طرف بعض الشباب الطائش والمستهتر المحدث للفوضى والفتنة دون متابعتهم بالمنسوب إليهم ومحاكمتهم بأقسى العقوبات ومنعهم من كل الامتيازات التي توفرها لهم السجون ، فإن الوضع الامني بالبلاد سيصبح بين كفي عفريت ويأخذ طريقه نحو التصعيد ويتسبب فما لا يحمد عقباه .
لهذا فلابد من التدخل السريع والناجع في التصدي لكل أشكال العنف وعدم الامتثال للقانون واحترام مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسات الامنية التي يجب إعادة النظر في منظوماتها وجعلها ورد الاعتبار لها وتمكينها من الوسائل المادية والمعنوية والتنظيمية والبشرية ختى تساير الوضع وتستطيع كبح كل مثل هذه التصرفات الدخيلة على مجتمعنا المغربي المسالم وفرض الضوابط الاخلاقية التي بفضلها يمكن أن تحضر السكينة ويعم السلام والتفاهم والتراضي بين كل أفراد المجتمع… وللحديث بقية .










