![]()
جريدة النشرة : محمد الصديق / فم الجمعة اقليم ازيلال
ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، باتت تؤرق جميع المواطنين في الاونة الاخيرة سيما بعد انتشارها بشكل واسع وكبير خاصة بين الاحياء السكنية بفم الجمعة.
ويعاني المواطنون في مختلف مناطق المنطقة من انتشار الكلاب الضالة دون حماية حقيقية توفرها الجماعة الترابية ، مما جعلهم يتقدمون بشكواهم معبرين فيها عن استنكارهم لانتشار الظاهرة في غياب تدخل المسؤولين المحليين ، وأنهم لا يأمنون على خروج ابنائهم وبناتهم من منازلهم صباحا في اتجاه المؤسسات التعليمية بسبب انتشار الكلاب الضالة بقوة ، خاصة مع تأخر بزوغ الشمس ما يعني خروجهم في اوقات معتمة.

الكلاب الضالة تنتشر وفق المواطنين في المركز وخاصة بسوق الخضر وامام محلات الجزارين وقرب المسجد الكبير بن التاجر وبالسوق الاسبوعي يوم الاثنبن قرب المجزرة، مما جعل المواطنين يطالبون باجراءات صارمة للقضاء على انتشار الظاهرة وحمايتهم منها.
ويضيف مواطنون أنه في السابق كانت الجهات المعنية تقوم بتسميم الكلاب الضالة عن طريق استركلين ، لكن هذا السم يؤثر سلبيا على الفرشة المائية بعد تساقط الامطار ، إلا أنه خلال سنوات مضت اختلف الأمر ولم تعد السلطات تحرك ساكنا للحد من هذه الظاهرة الخطيرة واتخاذ إجراءات مناسبة لمكافحتها بشكل جيد، وبالتالي تزايدت اعدادها بقوة واصبحت منتشرة كما أن قتلها بالسلاح يشكل خطرا على المواطنبن والنساء الحوامل من جراء ذوي البندقيات المستعملة. مما يوجب اصطيادها وامساكها ووضعها رهن اشارة جمعيات الرفق بالحيوان

وأصبح انتشار الكلاب الضالة في فم الجمعة ظاهرة مقلقة بعد ازدياد أعدادها وانتشارها بين الأحياء السكنية ووصلت حتى وسط المدينة،قرب حاويات النفايات وصولاً إلى الطرق العامة، لدرجة أنها باتت تقلق راحة السكان، حيث تهاجم المارة ليلاً وفي الصباح الباكر اثناء خروج التجار المتجهين الى الأسواق الاسبوعية المجاورة والمصلين وتهاجم الأطفال أثناء توجههم لمدارسهم في الشوارع الرئيسية وبين الأحياء السكنية.

وخوفا من حالات العقر في العديد من مناطق القيادة الذي يسبب في حالة ذعر المجتمع ،وخاصة السيدات والأطفال.
ومع انتشار ظاهرة الكلاب الضالة، ازداد الخوف لدى المواطنين مع تداول معلومات بأن بعض الكلاب تحمل أمراضا خطيرة وبعضها يؤدى إلى الوفاة، وهو ما أكده بعض المتخصصين في الطب البيطري وابرز هذا المختص ان المخاطر الصحية للكلاب الضالة تؤرق المجتمع والمواطنين نظرا لما تحمله من أمراض يتم نقلها إلى الإنسان مما يمثل خطورة على حياته مثل مرض (البروسيلا) والإجهاض المتكرر، ومرض السل، والعديد من الطفيليات مثل طفيل الحويصلات الهوائية والمائية.
وأشار المختص إلى أن انتشار الكلاب فى الشوارع يجعل المواطنين عرضة لأخطر وأكثر الأمراض التى تنقلها الكلاب وهو مرض (السعار) الذي يؤدى إلى الوفاة.

كما يسبب ذلك قلقا للمواطنين ويعرض الأطفال وكبار السن للخطر أثناء تنقلهم فى حياتهم اليومية ، الأمر الذي دفع بالمواطنين إلى
مناشدة كافة المسؤولين بإيجاد الحلول المناسبة والسريعة للتخلص من هذه المعضلة التي تؤرق كافة المواطنين .









