جلالة الملك يرفع الجلسة

إدارة الموقع16 نوفمبر 2024Last Update :
جلالة الملك يرفع الجلسة

Loading

جريدة النشرة : نور الدين زاوش

 

في الذكرى 49 من انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، تَشرف المقام العالي بالله جلالة الملك محمد السادس، ورفع يده الشريفة إلى عنان السماء ليغلق ملف الصحراء إلى الأبد، مُعْلنا للعالم بكل شموخ وعزة أن اللعبة قد انتهت، وأننا بصدد رص الصفوف لإقامة صلاة الجنازة في مقر الأمم المتحدة، على أعته خطة لأغبى نظام عرفته البشرية منذ لحظة الانفجار العظيم؛ هكذا همس جلالته في أذن من يهمه الأمر مخاطبا:

“هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن؛

 فهناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق.

 وهناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي.

لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.

وهناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة.

وهناك كذلك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.

لهؤلاء أيضا نقول: إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية.

لقد حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.”

طبعا؛ ليس هناك ما يمكن للعاقل أن يضيفه أو يوضحه؛ فشرح الواضحات من المُفْضِحات، وليس هناك ما يمكن للمحلل السياسي أن يحلله أو يثري به النقاش؛ فكل ما يمكن أن يقال قد قيل وأكثر، وليس هناك للمفكر ما يستدركه أو يستدرك به، رفعت الأقلام وجفت الصحف.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

وأقيموا الجنازة يرحمكم الله.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News