حمامة السلام وقفة رمضان …؟

إدارة الموقع7 يونيو 2019Last Update :
حمامة السلام وقفة رمضان …؟

Loading

جريدة النشرة : د.إلياس شابي

يجمع المتتبعون للشأن السياسي الوطني أننا نعيش فترة مخاض وتيه،فترة لم تتضح معالمها بعد،ذلك أنه بعد بلوكاج عبد الإله بنكيران وتعويضه بالعثماني رئيسا للحكومة وتكليفه بتشكيلها في ظرف قياسي وهو الأمر الذي تم فعلا، عرفت الساحة السياسية بروز وجه جديد بحمولة تكنوقراطية ليرأس حزب الحمامة في محاولة لتعويض انتكاسة الجرار واخفاقه بالإطاحة بالبيجيدي رغم كل ما تم تقديمه له من الدعم وبكل الأساليب المتاحة ومنها مسيرة ولد زروال المشهورة بالبيضاء…
اليوم تستعمل الحمامة أساليب قديمة تحيلنا على طرق اشتغال أحزاب أخرى في فترة خلت،توزيع القفف والاعانات الرمضانية توزيع الشرابيل والطعارج في “العواشر” توزيع كسوة العيد تنظيم مخيمات باسم التنظيمات الموازية مجانا و تنظيم رحلات مجانية الى مناطق سياحية…تكتيك غريب على حزب الحمامة لكنه ليس غريبا على الأحزاب الإدارية المسنودة من الدولة العميقة والتي يتحرك قياديوها بأوامر الولاة والعمال!
نفس القصة تتكرر عبر التاريخ لتتغير الوجوه فقط،استقطاب الأعيان والمغضوب عليهم من الأحزاب الأخرى عبر الترغيب أو تحريك الملفات والمصالح…لكن دون رؤية واضحة المعالم وفي غياب مشروع سياسي حقيقي يكون نابعا من ايديولوجية ويتضمن حلولا عملية لمشاكل المغاربة وليس (مسار الثقة) الذي تمت صياغته في مكاتب الدراسات بعيدا عن الواقع والواقعية.
ما سنشهد في قادم الأيام تكريس لتقاطب مسطنع بين البيجيدي والحمامة من جهة وصعود للميزان من جهة أخرى إلا أن المستقبل يعد بتفاقم العزوف السياسي الذي سيقلب الموازين ويجعل التكهن بمآل الأمور أمرا صعبا…
المواطنون اليوم يعلمون جيدا من يخدم مصالحهم ويسعى للإصلاح ولو على حساب مصالح وشعبية الحزب ويلعمون كذلك من يقدم وعودا وردية وهو مشارك في الحكومة ويسير قطاعات حساسة ولم يقدم وزراءه المنتظر منهم…
يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News