جماعة تابية / قيادة فم الجمعة إقليم ازيلال: نفوق 100 راس من الأغنام بسبب مرض مجهول و”الكسابة” يستغيثون !….

إدارة الموقع28 يونيو 2019Last Update :
جماعة تابية / قيادة فم الجمعة إقليم ازيلال: نفوق 100 راس من الأغنام بسبب مرض مجهول و”الكسابة” يستغيثون !….

Loading

جريدة النشرة : محمد الصديق -فم الجمعة إقليم ازيلال

تفاجأت مجموعة من الكسابين بمنطقة ” تابية ” التابعة لجماعة تابية قيادة فم الجمعة إقليم ازيلال بنفوق مئات من رؤوس أغنامها ، نتيجة مرض يجهل نوعه حتى الآن، مما تسبب للكسابة في خسائر مادية فادحة ..

ومن بين الكسابين المتضررين الحسين طاهر الساكن بدوار تابية الذي عاش المحنة في  ضياع ما يزيد عن 87 رأسا من الغنم وهو يتتبعها بحسرة كبيرة وهي تحتضر أمام عينيه وهو عاجز عن التدخل لإنقادها.

ومباشرة بعد انتشار الخبر ، تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA من أجل توقيق هذا النزيف وبعدما استغاث “الكسابة” بطبيب المكتب الإقليمي للسلامة الصحية للمنتجات الغدائية  باقليم ازيلال.. ،حلت لجنة طبية بعين المكان وقامت باخد عينات من الدم في بداية شهر فبراير ، إلا أن المتضررين لم يتمكنوا من معرفة الأسباب المؤدية إلى نفوق اكباشهم بهذه الطريقة إلى يومنا هذا ، أو حتى معرفة اسم ونوع الوباء الذي أصاب أغنامهم .

وقد تبين ، حسب ما أدلى به كسابة المنطقة أن لهذا الوباء الاخير أعراضا غريبة تصر عن هذه الاغنام قبل نفوقها وتتمثل في  رائحة كريهة تنبعث منها وتعم أرجاء الحضيرة أو الزريبة .

كما أفادوا أنه بعد قيامهم بتشريح بعض هذه الاغنام النافقة لاحظوا أن تلك الرائحه الكريهة صادرة عن امعاء هذه الأغنام ، والتي لا تزال حالتها مستعصية عليهم ولا زالوا ينتظرون نتائج التحليلات التي يظل أمرها هي أسضا مجهولا ومرتقبا في انتظار إيجاد جل لهذه المعضلة الوبائية التي حلت بماشيتهم والتي تسببت لهم في خسائر كبيرة مادية ومعنوية والتي تعرض ساكنة المنطقة غلى كساد لا تحمد عقباه .

كما أن الوضع زاد من انتشار الوباء  دفع بالكسابة إلى التساؤل حول إن كان هذا المرض ناتج عن الحمى القلاعية التي تقوم المصالح البيطرية بالتلقيح ضده أو مرض آخر تجهل هويته

وسنوافيكم بشريط فيديو يحمل تصريحات قوية  لأحد الكسابة المتضررين الذي يوضح من خلالها اسباب وحيثيات المعضلة التي أصابتهم في أغنامهم ، ويطالب بايفاد لجنة مختصة لمعرفة اسباب هذا الوباء ، بدل الزيارات الطبية غير المجدية … لتحديد نوعية هذا المرض الفتاك ومنح الدواء المناسب لوقف زحفه، وكذا لطمأنة الساكنة على مستقبل أغنامها ، حفاظا على ما تبقى منها وخصوصا بهذا الوقت بالداث الذي تتغير فيه تغذية الاغنام حيث يتم رعيها في الحقول بعد انتهاء عملية الحصاد .

وتجدر الإشارة إلى ان الكسابة يطالبون المسؤولين بالقيام بعمليات إرشاد  لهم فيما يخص الامراض التي تخص داء المرارة وأمراض التسممات الداخلية والطفيليات الخارجيه وأعراض الحمى القلاعية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News