![]()
جريدة النشرة : د. عبداللطيف سيفيا
بقية الحديث … توصلت جريدة النشرة بخبر مفاده أن ما لايقل عن 500 يهودي مغربي ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا ، وذلك بعد التأكد من ذلك عبر تحليلات مخبرية كانت نتيجتها بالإيجاب في انتظار التعرف عن مصير كل من خالطهم المصابون ال 500 الذين ترجح أسباب إصابتهم بالفيروس الخبيث إلى حضورهم لحفل جماعي قبل فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال وقرار الحجر الصحي المنزلي ، الذي فرضته الدولة على المواطنين ، والذي سهرت على تطبيقه بكل درجاتها ، عناصر السلطات المحلية ورجال الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة ، و تنفيذ قرارات الداخلية بكل جدية وحزم للاحتراز من تفشي وانتشار الوباء القاتل.
لكن الأمر لازال يدعو إلى المزيد من اليقظة ، وخاصة هذه الأيام ، بسبب الحالات التي تحمل الفيروس دون درايتها بذلك والتي تسبب خطرا كبيرا على كل من تحتك بهم أوتخالطهم من المواطنين ، سواء كانوا أقارب أو غيرهم ، مما يستوجب الكثير من الحيطة والحذر وتأهب جميع الجهات الوطنية والمحلية للانخراط في عملية مواجهة هذا الوباء الخطير ومحاربته بشتى الطرق الممكنة ، باتباع قرارات المسؤولين وتفهم الوضع الحرج الذي تعيش على وقعه المملكة المغربية والعديد من دول العالم التي قهرها الوباء واستسلمت للقدر ، بعد استفحال الجائحة بها وإصابة مسؤولين كبار ومن مستوى عال جدا ، وتأثر أنظمتها على جميع الأصعدة ، التي قد تؤدي بدورها إلى الانهيار التام لها .
الأمر الذي دفعهم إلى الاعتراف بخروج الأمور عن السيطرة وانطلاقها في استجداء يد العون من دول أخرى أكثر إصابة وغرقا ، تبعا للمثل القائل ” تشبث غريق بغريق ” …إيوا فكها يامن وحلتيها …وللحديث بقية.









