![]()
جريدة النشرة : ف. ز . شراط
في سابقة من نوعها عزم شباب من مدينة مديونة على خلق الحدث بالعمل بشكل جماعي وعصامي معتمدين على إمكانياتهم الخاصة للقيام بصنع معدات طبية كالواقيات الطبية الشفافة وبجودة عالية والتي أبوا إلا أن يقوموا بتوزيعها بالمجان على العديد من الأطباء الذين يعملون بالقطاع الخاص وكذلك على المستشفيات والمراكز الصحية العمومية التابعة لتراب عمالة إقليم مديونة بكل جماعاته من مديونة وتيط مليل وسيدي حجاج والمجاطية والهراويين بدون استثناء مساهمة منهم في تقديم يد المساعدة بطريقة متحضرة ، راقية ومسؤولة في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد التي تعاني بسبب انتشار جائحة كورونا


للتخفيف على العاملين بالقطاع الصحي من طاقم طبي وشبه طبي يواجه المعضلة بكل أمانة وشجاعة لإنقاد أرواح المواطنين . وعليه فإننا لا نعدم الأمل في شبابنا الذين تعد هذه المجموعة المتطوعة صورة مصغرة منه وسفيرة للخير وبصيص أمل للبلاد والعباد ،والذين نتمنى أن يوقظوا شعلة الضمير لدى بعض الغغنياء المتوارين خلف الشح والبخل الذي يعمي قلوبهم وأبصارهم لينفضوا الغبار عن أموالهم المكدسة ويستعملوها في سبيل إنقاد البلاد والإنسانية .











