![]()
جريدة النشرة : لطيفة كعيمة
بعد أن تم عشية هذا اليوم الخميس 17 من الشهر الجاري ، تشخيص الحالة الصحية لعزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة والتي صنفت إيجابية بالنسبة لحمله فيروس كورونا المستجد بمعية زوجته اللذين تم نقلهما إلى مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للعزل الصحي بعين المكان.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم إخضاع مخالطيهم من أفراد عائلتهم وذويهم وجيرانهم من سكان العمارة بالقنيطرة للتحاليل المخبرية على وجه السرعة للكشف عن إصابات محتملة بوباء كوفيد 19في صفوفهم وللتذكير فقط فإن عزيز الرباح ليس أول وزير حكومة ينتمي للعدالة والتنمية يصاب بهذا الوباء اللعين ، وإنما سبقه زميله في الحكومة عبد القادر اعمارة الذي يشغل وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء والذي أصيب في المرحلة الأولى لانتشار الوباء وتماثل للشفاء .
كما أن الوباء قد طرق باب البرلمان ليصيب بعض ممثلي الشعب وكذلك بعض الموظفين بقبة البرلمان . ناهيك عن عدد كبير من الأطقم الطبية وشبه الطبية بصفتهم يتواجدون في الصفوف الأمامية الممثلة للدرع الحامي للمواطنين في مواجهة هذا الوباء الخطير إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والأمن الوطني والسلطات المحلية والشرطة الإدارية الذين يعملون على عدة جبهات لحماية المواطنين عبر التوعية والتحسيس بخطورة الوضع وإلزامهم باتباع التعليمات الصادرة بخصوص احترام شروط الوقاية من الإصابة بالفيروس الذي يستوجب تظافر جهود جميع الجهات سواء رسمية أو مدنية لمواجهة هذه المعضلة وتجاوز تبعاتها الخطيرة على المجتمع والاقتصاد جميع الميادين وكل معالم الحياة بكل الدول على وجه الأرض.









