![]()
جريدة النشرة : ذ. بهية الحر / فاعلة جمعوية ورئيسة جمعية…. ومستشارة تربوية – طنجة
المرأة هي المربية الأولى للأجيال ، وهي أول مقعد في مدرسة الحياة . لديها تأثير قوي فيما يخص تربية الأبناء والبنات ، وهي تمثل غريزة الأمومة والطفولة في آن واحد .
لدى الكثير من النساء معرفة واسعة في التربية والتعليم , حتى ولو لم يكن متعلمات او لم يتجاوزن المراحل الأولية أو المتوسطية لا في البادية او في المدن .
فالكثير من الآباء يظنون أن بذلك القدر من التعلم تستطيع المراة تحمل مسؤولياتها .
لا يشكل مشكل الأمية عند المرأة عائقا كبيرا في طريقها، حتى ولو أن بعض الأسر يفضلون تشغيل بناتهم بهدف المساعدة في مصاريف الأسرة وأنه لا فائدة من التعلم في نظر البعض ، بل حتى رأيها في ذلك ليؤخذ به مأخذ الجد ،ناسين أن التعلم بالنسبة للمرأة مهم للغاية يشكل اللبنة الأولى للأسرة والمجتمع،لأن دورها سيكون فعالا في كثير من المجالات ، وعلى الأقل سيزيدها معرفة وثقة بالنفس واحتراما في المجتمع .
ومني إليك أيتها المرأة الطيبة وقفة إجلال واحترام لاني أعترف أن هناك أمهات لم يتعلمن لكن الزمن والظروف علمتهن ما لم يعلم في المدارس والجامعات بأفكارهن وحسن معاملاتهن مع المثقف والأمي , هن زوجات وأمهات هذا الجيل الجديد.
ومن هذا المنبر أؤكد وبفخر بأن هناك امهات لم يدرسن في المدارس لكن الزمن والظروف علمتهن مالم يتعلم في المدارس والجامعات من افكار نيرة و معاملات حسنة لأجل ذلك ، لأجل ذلك ، لك مني ايتها المرأة المناضلة والمكافحة في كل مناحي الحياة وفي كل بقعة من بقاع الأرض؛ في كل الوظائف قل شأنها أو كبر ؛ وقفة إجلال واحترام وقبلة على اليد الذابلة بنذوب الحياة القاسية في البوادي والمغرب العميق…وقفة اعتبار لمجهودات موشومة في ذاكرة التاريخ وعبير الارض.









