![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
يبدو أن قائد الملحقة الإدارية الثانية بالمحمدية لم يستوعب بعد ما تم تمريره من رسالة تخصه مباشرة وتخص كل رجل سلطة يقوم باستغلال النفوذ واستعمال الشطط أثناء مزاولتهم لمهامهم التي أوكلت إليهم من أجل خدمة المواطنين والاشخاص الماديين والمعنويين وكل ما يدخل تحت نفوذهم لضمان النظام والانتظام والأمن والأمان ، لا لاستغلال مناصبهم وتسخير الامتيازات الممنوحة لهم وتكريس أساليب التخويف و الترهيب والتهديد على كل من أراد النطق بصوت الحق ونفض الغبار عن الخروقات والملابسات التي تطال بعض الملفات المطمورة والتي قد ينفضح من خلال إثارة حقائقها امر بعضهم الذي قد لا يكون مرضيا ، مما يدفع بهؤلاء المسؤولين إلى اتباع الأساليب البعيدة كل البعد عن الديمقراطية التي ينادي بها صاحب الجلالة نصره الله ويعمل على نهجها في مملكة الالفية الثالثة تحت ظل دولة الحق والقانون باحترام حقوق الإنسان التي يضمنها دستور البلاد في كل تجلياتها ومستحقاتها .
إلا ان كل ذلك يبقى بالنسبة للسيد قائد الملحقة الثانية بالمحمدية مجرد هراء وكلام فارغ ، بحيث يقوم بمتابعة استهتاره بالوضع وتجاوز لكل الأعراف والقوانين ليمارس ضغطه وجبروته واستبداده على وسائل الإعلام والمصنفة بالسلطة الرابعة لما لها من دور أساسي في المراقبة وفضح الفساد والإخبار والتوجيه في سبيل تنوير الرأي العام وجعله يتتبع ما يجري من أحداث في بلاده على الصعيد المحلي والجهوي والوطني ثم المركزي .
لكن يبدو أن السيد القائد المذكور ، نفعنا الله ببركته ، لا يستسيغ إلا ما يتماشى مع عقليته الاستبدادية ومصالحه الخاصة المحفوظة في ملفات يمكن اعتبارها قنابل موقوته يمكن إشعال فتيلها بين الحين والآخر من طرف جريدة الشروق المغربية التي يتلقى طاقمها الأبي تهديدات مباشرة وغير مباشرة لمحاولة إرغامه على الرجوع عن فتح ملفات الفساد المطمورة هذه ، لكن ارتفاع مستوى هذه الضغوطات لن يولد إلا الانفجار ، وستبدي لك الأيام ما كنت …وخاصة أن جريدة الشروق لها موعد قريب قريب قريب مع المناضلة الصحراوية المغربية فاطمته الزعمة ستثير فيه أشياء كثيرة ع الله يحفظ … وللحديث بقية .









