![]()
أصدر المرصد الحضري لسلا تقريره السنوي، 2020-2021 ، تحت عنوان “حاجيات سلا والعرض العلاجي وكوفيد 19، في عمالة سلا”. وهو التقرير الثالث الذي أصدره المرصد، تحت اشراف “جمعية سلا المستقبل”، بعد التقريرين الأول والثاني، اللذان خصصهما لعدد من القضايا الحضرية للعمالة.
ومن القضايا التي إرتأى المرصد أن يخصص لها تقريره هذه السنة هي قضية “الصحة”، في ارتباط مع وباء كوفيد 19، الذي مس بلادنا وسائر بلدان العالم.
وأفادت خلاصات التقرير عموما بأن عمالة سلا تشكو من نقص بين في التجهيزات الطبية وعدد الأطباء والموارد البشرية، فيما القطاع الخاص يتطور بنسبة أكبر من القطاع العام، وأنه إذا كانت هناك تغطية صحية ، فهي غير كافية ، لتمكين كل فئات السكان من الولوج إلى الخدمات الصحية.
وقد جاء وباء كوفيد 19،يثول التقرير ذاته، ليكشف، بصورة أوضح هذا النقص. حيث وجد المسؤولون المعنيون أنفسهم صعوبات في مواجهة هذا الوباء، على الرغم من كل الإمكانيات المتوفرة والاستثنائية والجهود التي بذلوها ولازالوا مشكورين، كل من موقعه .
ومن الخلاصات التي توصل إليها التقرير حسب ورقة مركزة توصلت بها أحداث أنفو :
*أولا، أن القطاع العام يتميز بوجود : 29 مستوصفا، و3 مستشفيات اقليمية متوسطة (سيدي عبد الله، العياشي، الرازي) و20 دعامة صحية. وهذا بمعدل سرير واحد لكل 34720 نسمة (في مستشفى سيدي عبد الله)،
*ثانيا، أن القطاع الخاص، يتميز ب: 235 عيادة طبية (مقابل 216 طبيب عمومي), و4 مشفى خاص (cliniques) و7 مراكز دياليز، و141 عيادة الأسنان، وتجهيزات اخرى.
* ثالثا، من حيث الموارد البشرية، هناك نحو 717 موظف للصحة (30في المئة اطباء، و52في المئة مساعدين طبيين، و18في المئة اداريين). بمعدل طبيب لكل 5213 نسمة. وصيدلاني(ة) لكل 3300 نسمة
ويمكن للقارىء الاطلاع على التقرير المذكور (المنشور على الانترنت،)و على تفاصيل الموضوع.
كما عبر المرصد عن الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور عبد الاله كمال، الذي أشرف على انجاز هذا التقرير الرفيع المستوى، اضافة لجمعية سلا المستقبل وفريدريك ايبرت وغيرهم، ممن ساعدوا من قريب أو بعيد، على خروجه إلى حيز الوجود.
وتبقى الإشارة إلى أن ما قدمه المرصد الحضري بسلا، لهو دليل على مدى مساهمة للمجتمع المدني في تتبع الشان المحلي. وهي التي يأمل أن تضاف اليها مساهمات اخرى، من فاعلين جمعويين اخرين، في مجالات أخرى. كما نتمنى أن تحظى باهتمام المسؤولين المحليين، وتساعد، بشكل او اخر، على خدمة المدينة وتطورها نحو الافضل.
جدير بالذكر أن عمالة سلا شهدت في السنوات الأخيرة إحداث مستشفى إقليمي جديد يشتمل على مرافق مختلفة تقدم خدمات صحية متخصصة ، كما تم اعتماده اقليميا وجهويا للتكفل بالمرضى المصاببن بفيروس كوفيد 19 من أبناء سلا وخارجها، إضافة لتأمين باقي الخدمات والعلاجات الطبية الأخرى .
كما تم إحداث وتأهيل مجموعة من المراكز الصحية مما مكن من توسيع وتعميم الخدمات الصحية للقرب ، لكن رغم كل ذلك لازال القطاع محليا يشكو من قلة الموراد البشرية المؤهلة والمزيد من التجهيزات الطبية وهو ما وقف عليه تقرير المرصد الحضري بسلا في هذه الدراسة .









