![]()
جريدة النشرة
الدكتور محمد الفايد شرف كبير للمغاربة والمسلمين أينما وجدوا.
باحث كبير في علوم التغذية.
عالم يجعل من كتاب الله مرجعا لتفسير وتوضيح العديد من الظواهر والإنجازات العلمية في الطب وعلوم التغذية..وغيرها.
يقدم التوضيحات و يرد عن الإستشارات والتساؤلات التي تُطرح عليه في المؤتمرات والمحاضرات وعبر الأثير والنيت..بكل صدق وأمانة…
يقدم النصائح حول أضرار بعض المأكولات والمشروبات المصنعة …
وهذا هو السر والسبب في إبعاده عن الأضواء وممارسة الإقصاء والتهميش على أعماله ..
الدكتور الفايد لا يجيد لغة التملق و لا يعرف للنفاق طريقا ،لا يبيع الأوهام للناس ولا يريد تضليلهم ،لأنه ببساطة يعتمد في عمله على كتاب الله والذخيرة العلمية التي يملكها ولأنه مغربي حر أصيل .
فهو لا ينحني للمساومات ولا يخشى مؤامرة السفهاء …وفقه الله في عمله وهنيئا له بالجائزة التي حصل عليها مؤخرا من جلوبال العالمية GT2 GLOBAL AWARDS .لا أعرفه شخصيا ولم يسبق لي أن عرفته لكن أنا من متتبعي برامجه ونصائحه في التغذية التي استفدت منها كثيرا منذ سنوات…مرة أخرى هنيئا لعالمنا الكبير بهذا الإنجاز المتميز.








