في اليوم العالمي للتصلب العصبي المتعدد (التصلب اللويحي) تعريف بسيط بهذا المرض المدمر الصامت

إدارة الموقع2 يونيو 2025Last Update :
في اليوم العالمي للتصلب العصبي المتعدد (التصلب اللويحي) تعريف بسيط بهذا المرض المدمر الصامت

Loading

 

نورة بولعيش _ جريدة النشرة طنجة

 

معظم الناس لا يعرفون شيئا عن هذا المرض، إلا من تم تشخيص حالاتهم او حالات أقربائهم.. حيث أن أعراضه الأولية تبدو عادية، على شكل إرهاق، خمول، و دوار في بعض الأحيان، و بسبب ضغوطات الحياة و عدم وجود ثقافة الفحص المبكر و كذلك العامل المادي، كل هذه الأسباب تمنع أغلبية الناس من إجراء الفحوصات المبكرة.

 

التصلب اللويحي

من الأمراض المناعية الذاتية التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، و هو مرض مزمن يصيب الأشخاص بشكل مختلف، و هو من الأمراض المسببة للإعاقة بين الشباب، و تظهر أعراضه بشكل عام بين سن 20 و 40 عاما و يصاب به الإناث أكثر من الذكور.

 

أنواعه :

هناك أربعة أنواع من مرض التصلب اللويحي.

1 التصلب المتعدد الانتكاسي.

2 التصلب المتعدد الثانوي المتقدم.

3 التصلب العصبي المتعدد الأولي.

4 التصلب العصبي المتعدد الانتكاسي التدريجي.

 

أسبابه :

هجوم خلايا الجهاز المناعي التي تحمي الجسم من الفيروسات و البكتيريا عن طريق الخطأ ( المايلين و هي مادة تشكل الغلاف الواقي الذي يغطي الألياف العصبية في الجهاز العصبي) ( المخ و الحبل الشوكي) و السبب الحقيقي لهذا الهجوم ما زال غير معروف، و يفسر العلماء في تفسيرات محتملة، لكن أكثرها شيوعا هي الإصابة بعدوى فيروسية أو خلل جيني أو بعض العوامل البيئية.

 

أعراضه :

تختلف أعراضه من شخص لآخر مما يجعل من الصعب تشخيصه، و غالبا ما تشمل الأعراض المبكرة مشاكل في الرؤية، أو التهاب العصب البصري، ضعف العضلات غالبا في اليدين و الساقين، و تشنجات عضلية مؤلمة، وخز أو تنميل و ألم في الذراعين و الساقين أو الجدع أو الوجه، صعوبة الحفاظ على التوازن أثناء المشي، مشاكل التحكم في المثانة، دوار متقطع أو مستمر، تغيرات في المزاج، الاكتئاب أو صعوبة في التعبير و التحكم العاطفي،مشاكل في التركيز، في إنجاز المهام، أو التفكير أو التعلم، أو صعوبة في التذكر، و يجد العديد من الأشخاص المصابين أن الضعف و الإرهاق يزدادان سوءا عندما ترتفع درجة حرارة الجسم أو عند التعرض للحرارة.

 

علاجه :

لا يوجد علاج لهذا المرض، و لكن هناك علاجات يمكن أن تقلل من عدد الانتكاسات و شدتها و تؤخر تطور المرض على المدى الطويل.

 

لا توجد إحصائيات دقيقة لضحايا هذا المرض، لكن التقديرات تشير إلى ان أكثر من 2,8 مليون شخص حول العالم مصاب به.

كلما كانت التوعية مكثفة، كلما كان التشخيص مبكرا و كانت إمكانية تبطيئ تطوره ممكنة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News