![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
على الهامش تجثم مشاعري
حاملة كل يأسي وحزني وأسفي
كلما أردت فراقها .. إليها تشدني
كما يشد الضرير عكازته فأنحني
وكأن شيئا غريبا فيها يجذبني
ويقول لي إلى أين أنت ذاهب وتتركني
ألست منك يا توأمي وأنت مني
فلا فراق بيننا بعد الآن أيها الآدمي
أنا قدرك في هذه الحياة وأنت قدري
خلقت لك من عدم كما خلقت لي
أجاريك ظلا رضيت أو لم ترض بي
حتى آخر لحظة أودعك فيها وتودعني
على متن المنية حيث يكون لحدك لحدي










