![]()
جريدة النشرة : بهية حر
ما وقع في هذه الرحلة البحرية بين سبتة المحتلة والجزيرة الخضراء يطرح أكثر من سؤال حول أولويات بعض شركات النقل البحري، التي لا يهمها سوى الربح ولو على حساب سلامة المسافرين.

عندما تُبحر باخرة في ظل أحوال جوية سيئة، والرياح العاتية والأمواج القوية معروفة مسبقاً، فهنا تتحول المغامرة إلى مغامرة غير محسوبة. وما تعرض له الركاب من رعب، وما خلفه الاصطدام داخل الطابق السفلي من خسائر، يؤكد أن هناك استهتاراً حقيقياً بمعايير السلامة.

السلامة ليست “خياراً”، بل مسؤولية. ومن يُعرّض الناس للخطر يجب أن يُسأل ويُحاسب.
اللهم احفظ المسافرين في البر والبحر، ورزقنا وسائل نقل تحترم الإنسان قبل المال.











