![]()
جريدة النشرة : الحقوقي والإعلامي زكرياء أهروش
تعيش العديد من الأسر بجماعة سيدي حجاج وضعاً اجتماعياً صعباً لعدة أسباب ومن بينها معاناة التلاميذ وأوليائهم اليومية حين اتجاههم إلى مدرسة ابن مسكويه بسيدي حجاج إقليم مديونة راجلين في رحلاتهم اليومية المشوبة بعدة مخاطر طبيعية وغيرها وذلك بسبب غياب النقل المدرسي بشكل كلي، مما يفرض على التلاميذ قطع مسافات طويلة يومياً للوصول إلى المؤسسة.

ومن بين هذه المؤسسات التي يعيذ تلامذتها واولياؤهم المرافقين لهم ، مدرسة ابن مسكويه كنموذج بارز.
هذا الغياب التام لوسيلة نقل أساسية يجعل الآباء والأمهات يرافقون أبناءهم في طريق شاق وطويل قاطعين مسافة تناهز أربعة كيلومترات يوميا ، وسط ظروف مناخية قاسية بين حرارة الصيف وبرودة الشتاء وانتشار الكلاب الضالة وغيرها .
هذا الوضع يؤثر على نفسية الأطفال واستقرارهم الدراسي، ويجعل الوصول إلى المدرسة تحدياً يومياً ، ناهيك عن مردوديتهم الدراسية وارتفاع نسبة الهدر المدرسي .

ورغم الحديث عن دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي ورصد الدولة لميزانيات كبري لتطوير التعليم وتوفير الوسائل والإمكانيات لذلك ، فإن الواقع يكشف عن خصاص كبير في النقل المدرسي كوسيلة ضرورية وواجب توفيرها في العالم القروي ، ما يطرح تساؤلات حول استمرار هذا الوضع بهذه المنطقة ، وتذكير من يهمهم الأمر بأن الحق في التعليم لا يكتمل دون وسيلة نقل تحفظ كرامة التلميذ وتضمن له الوصول الآمن إلى المدرسة.









