![]()
جريدة النشرة : ع . س
تحولت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى مرتع خطير وبؤرة حتمية للموت حسب تقارير رسمية أخيرة تتحدث عن تفشٍ خطير لفيروس إيبولا شديد العدوى هناك، مع حالة فوضى وغضب شعبي في بعض المناطق الشرقية.
وبحسب بيانات حديثة، فقد تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي 200 وفاة من بين مئات الحالات المشتبه بها، خصوصًا في مقاطعة إيتوري شرقي الكونغو.

وقد وصفت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض الوضع بأنه “مرتفع الخطورة”. كما أكدت تقارير وشهادات ميدانية وقوع أعمال عنف، حيث أضرم محتجون النار في خيام ومركز مخصص لاستقبال وعلاج مرضى إيبولا، بعد خلاف مع السلطات حول تسليم جثمان متوفى بالفيروس لعائلته، ما أدى أيضًا إلى فرار عدد من الحالات المشتبه بإصابتها ،

الامر الذي يؤكد احتمال انتشار سريع وقوي للوباء ، مما دفع بالسلطات المعنية إلى الإسراع بدفن جثامين الموتى في توابيت مغلقة وتحت حماية الجيش والشرطة ، أما الأرقام فهي مرعبة 867 حالة مشتبه بها داخل الكونغو و204 وفاة يعتقد أنها مرتبطة بالفيروس القاتل كما تقول منظمة الصحة العالمية بأن التفشي الحقيقي أكبر بكثير من الأرقام المعلنة والصدمة الأخطر أن السلالة المنتشرة حاليا هي بونديبوغيو الناذرة ولا يوجد لها أي لقاح معتمد حتى الآن .

كما أن الفيروس قد بدأ في الانتشار بالدول المجاورة للكونغو مأوغندا التي سجلت 5 إصابات مؤكدة وحالة وفاة ويحتمل انتشار الوباء على نطاق واسع مع صعوبة مواجهته وذلك بعد أن بدأت فرق الإنقاذ بالسقوط هي أيضا بحيث أعلن الصليب الأحمر عن وفاة 3 متطوعين بعد إصابتهم أثناء تعاملهم مع المصابين .
مما يجعل السلطات الصحية بجمهورية الكونغو الديمقراطية تخشى أن يؤدي انتشار الشائعات والخوف من مراكز العزل إلى صعوبة احتواء المرض، خاصة أن السلالة الحالية “بونديبوجيو” لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد بشكل كامل ويؤكد أن الوباء الجديد قد أصبح خارج السيطرة .









