![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
تحولت حديقة 20 غشت بتيط مليل منذ سنوات من متنفس للساكنة إلى نموذج للإهمال وتراكم الأزبال ، فالنافورة التي كانت تشكل قلب الحديقة النابض متوقفة عن العمل منذ سنوات وحوضها جاف وأحجارها مغطاة بالغبار،

مما أفقد المكان روحه وجاذبيته وصوت الماء الذي كان يخفف من حرارة الصيف ويجمع العائلات، ويتزامن هذا العطب مع غياب شبه تام لسلال المهملات داخل الحديقة وهو ما يضطر المرتفقين إلى رمي قنينات المشروبات الغازية والأكياس وبقايا الأكل على الكراسي وتحت الأشجار،

في مشهد يومي يتناقض مع فكرة الحديقة كفضاء للراحة والنظافة، وتؤكد ساكنة تيط مليل أن مطالبها بسيطة ومؤجلة منذ سنوات وتتمثل في إعادة تشغيل النافورة وتوفير عدد كافٍ من سلال النفايات مع صيانة دورية، في انتظار تدخل الجهات المسؤولة لوضع حد لمعاناة استمرت طويلاً وإعادة الحياة إلى أحد أبرز فضاءات الجماعة.










