![]()
جريدة النشرة : كمال الديان / وزان
تنفيذا لبرنامج “محاربة تشغيل الأطفال من خلال محاربة الهدر المدرسي”،الذي تشرف عليه النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيديرالية الديمقراطية للشغل (ف.د.ش) في شراكتها مع النقابة الاسبانية ISCOD UGT، والممول من طرف حكومتي CANTABRIA و ANDALUCIA، وتماشيا مع الأهداف العامة التي تعمل في نطاقها جمعية حركة الطفولة الشعبية والرامية إلى تمتع الطفل المغربي بكل حقوقه، انخرطت جمعية حركة الطفولة الشعبية فرع وزان في تنفيد الشق المتعلق بالأنشطة المدرسية الموازية في المؤسسات المستهدفة من البرنامج المذكور أعلاه ، وهي مجموعة مدراس توزعت بين المجال الحضري و القروي بوزان .

و في هذا الصدد قال المهدي الصادي الكاتب العام للجمعية بوزان ، ان برنامج قافلة الحياة هو برنامج سنوي قار ضمن مجموعة من الأنشطة التربوية و الثقافية و التربوية التي تروم خلق دينامية موازية داخل فضاءات التنشئة الاجتماعية كدور الاطفال و المدارس العمومية ، خصوصا النائية منها داخل تراب الإقليم ، الذي يتميز بطبيعته القروية بتواجد 16 جماعة قروية من أصل 17 جماعة مكونة للإقليم.
ويضيف نفس المتحدث للنشرة ، بأن هذه الأنشطة تنوعت و انقسمت حسب التخصص و الفئة المستهدفة ،فكانت فنية و تأهيلية كالجدرايات التي زينت جدران مجموعة من المدارس بكل من م . م أبو الطيب المتنبي بجماعة ابريكشة و مجموعة مدارس بني مالك بجماعة مصمودة القروية ، و بمركز الإقليم بمدينة وزان بمدرسة المسيرة 1 ، كما ان مجموعة من الانشطة النوعية و الخاصة عرفت كل مراحل القافلة تحقيقها عبر ورشات و معامل تربوية اهتمت بالقراءة عبر ورشة القراءة متعة ، وورشة السلامة التربوية ، وورشة حقوقية تعنى بحقوق الأطفال.

وفي نفس السياق أكد أحمد زيان المندوب المحلي و الجهوي للجمعية بوزان و جهة طنجة تطوان الحسيمة ، أكد ان انخراط الفرع في هكذا مشاريع تربوية و جمعوية هادفة ليس وليدة الظرفية الحرجة التي تعيشها الطفولة المغربية في زمن الجائحة ، بل هو استمرار لنهج الحركة التي كانت دائما سباقة إلى خلق مشاريع تروم تحقيق مجموعة من الانشطة التي استهدفت الطفل و الطفولة سواء بإقليم وزان أو على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة.

مضيفا زيان أن الجمعية واعية بحجم المسؤولية المناطة على عاتقها و ذلك بالزيادة و المساهمة في رفع مستوى الوعي عند الجميع بحاجيات الأطفال الخاصة و التأكيد على أهمية النمو العقلي و النفسي و الاجتماعي و الجسدي السليم للأطفال ، والتنصيص ميدانيا على الصلة الحيوية القائمة بين الاهتمام بالأطفال و التقدم الاجتماعي و الاقتصادي و إعادة النظر بجدية في مجموعة من الأنشطة والبرامج المخصصة للأطفال .









