احتفال باهت بجماعة أولاد عياد بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة المظفرة بسبب سوء التنظيم

إدارة الموقع10 نوفمبر 2021Last Update :
احتفال باهت بجماعة أولاد عياد بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة المظفرة بسبب سوء التنظيم

Loading

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

بقية الحديث … عرف مقر جماعة أولاد عياد إقليم الفقيه بن صالح احتفالا باهتا بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء المظفرة وذلك بسبب سوء التنظيم ولامبالاة مسؤولي السلطة المحلية الذين لم يبدوا أي حماس في استقبال الوافدين على المقر للاستماع إلى الخطاب الملكي السامي بهذه المناسبة الغالية على قلوب المغاربة الذين ضحوا بالغالي والنفيس لتحقيق حلم لم شمل ربوع المملكة المغربية المتمثلة في أقاليمنا الجنوبية الصحراوية مع بقية أطراف البلاد السعيدة ، لتكمل وحدة لا انفصام لها ، أحب من أحب وكره من كره ، والتي استطاع المغاربة أن يظهروا من خلال إنجازاتهم العظيمة كالمسيرة الخضراء السلمية التي كان سلاحها القرآن والعزيمة القوية لأفراد الشعب بالسير وراء مبدع المسيرة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه ، والسير بنظام وانتظام نحو أراضينا الجنوبية لتحريرها من الغزاة والمستعمرين دون إراقة قطرة دم واحدة ، معتمدين على عبقرية الملك الراحل الفذ الذي شهدله العالم ولازال يشهد بذكائه وحسن تدبيره للشؤون السياسية الوطنية والإقليمية والدولية ، ليكمل مسيرته صنوه الجليل ووارث سره وسر امجاده  جلالة الملك محمد السادس بكل ثبات وعزم وثقة في النفس ، ملقنا دروسا في الريادة والحنكة السياسية والسلام العالمي ، ضامنا لبلاده وشعبه الأمن والاستقرار ، مؤكدا على تشبته بالوحدة الترابية للمملكة دون التفريط في شبر من أرضها قاطعا الشك باليقين أمام الاعداء بقوله “الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
إلا أن بعض المسؤولين ، بالصفة لا غير ، لا يولون هذه القضية المصيرية والذكرى العزيزة على قلوبنا والتي تجند لها المغاربة ملكا وشعبا للدفاع عنها كمكتسب مشروع وهام أمام المنتديات الدولية ، وما تمثله بالنسبة لنا كقضية مصيرية يحسدنا عليها العدو والشقيق والصديق ، لنجد بعض الأشخاص ممن يستوجب عليهم ضميرهم ومسؤوليتهم الاعتزاز بهذه المناسبة الغالية والتعبير عن قدسيتها وجلالها ليكون بمثابة قدوة حسنة للمواطنات والمواطنين ، كما يقول المثل ” عند الامتحان يعز المرء أو يهان ” ليسير في الاتجاه المعاكس لتعليمات ملكنا وقائد البلاد وحامي حماها ، لكن لا حياء ولا حياة لمن تنادي ، حين تجد خليفة قائد الملحقة الإدارية بأولاد عياد يمنع ممثل جريدة النشرة ومراسلها بالمنطقة وتصرفه تجاهه بطريقة لا تليق إزاء حامل رسالة نبيلة وذي غيرة على وطنه ومهمته ، لمنعه من تغطية هذا الحدث العظيم الذي سيعززه جلالة الملك بخطابه السامي الذي سيبث عبر شاشة التلفاز والذي ينتظره المواطنون المغاربة والرأي العام الدولي ، وما أدراك ما رأي عام دولي ، مكون من قادة دول رائدة وغيرهم بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر ، نظرا لما سيحمله الخطاب الملكي من تقييم للأحداث الهامة والتموقف تجاهها وبعد النظر في رؤيتها والتعامل معها …
لكن للأسف الشديد أن الملك المعظم يبني للبلد والشعب والأمة صرحا كبيرا على أسس متينة وقوية ، في حين تجد معاول الهدم من بين المسؤولين الذين أسندت إليهم الأمور بطريقة لا ندري مدى اعتبارها لتوفر شروط الصلاح والكفاءة في هؤلاء ، فتصبح عجلة النماء في البلاد فارغة من الهواء ومتعترة السير بكل ما في الكلمة من معنى ، مما يوجب على المسؤولين الغيورين على البلاد والعباد انتقاء من ستسند إليهم المهام ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، حتى نستطيع الإقلاع بهذه البلاد لتأخذ مكانها في مصاف الدول المتقدمة والرائدة .
فكلنا خدام هذا الوطن وقائده الذي يبقى أملنا بعد الله في رعايتنا وضمان راحتنا وأمننا والحفاظ على مكتسباتنا ، وكلنا يعمل من زاويته ومكان مسؤوليته للرفع من قدر وطننا وقيمته والاعتزاز بمفاخره المادية والمعنوية .

لهذا فإن الصحافي وكل من ينتمي للسلطة الرابعة يناضل من أجل هذا البلد بكل ما أوتي من جهد ووسائل وإمكانيات ن وهو مواطن تربطه وشائج المحبة والصدق والإخلاص في أداء دوره الأول والأخير في خدمة هذا الواطن وقائده وراعيه المخلص بحب يتجاوز الذاتية والأنانية والنرجسية والأفكار الإيديولوجية الضيقة ، إلى غير ذلك من المواصفات التي تقوض مسيرة البلاد وتتثير غضب العباد ، بل من الواجب تقليد المهام لمن هم أكفاء ومتخلقون ويحبون الخير للبلاد والعباد ويتصفون بالخصال الطيبة والأوصاف الحميدة التي يجب أن تتمثل في مواطن قح وأبي ، لا يرضى لوطنه غير الخير والتطلع إلى المستقبل المشرق الذي يجعلنا متحابين فيه راضين عنه هانئين.
فعلى كل مسؤول ألا يحتقر مواطنا مغربيا ، مراسلا صحفيا كان أو غيره ، وألا يمارس عليه الشطط في استعمال السلطة ، أثناء مزاولته لعمله ، خاصة وأنه تكلف العناء لتغطية حدث يثوق الناس إلى معرفة مجرياته وجعلهم يحتفون به بكل عز وافتخار ، كما أن هذه التغطية الصحفية إنما هي وسيلة لنقل المعلومة ونشر ثقافة حب الوطن والتشبت بمقدساته بين المواطنين ممن لا يستطيعون حضور الحفل لظروف أو لأخرى ، لكن لا حياة لمن تنادي ، والعبرة لمن يعتبر ، وصاحبة الجلالة هي سلطة رابعة في خدمة هذا الوطن وقائده وشعبه المفدى ، والذي لا نساوم فيه أو نتراجع عن مكتسباته ، ولا مكان فيه لمن لا يسعى في أمنه واستقراره و رفاهيته وتقدمه…وللحديث بقية .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News