![]()
جريدة النشرة : سليمان قديري / بوسكورة
بعد الوقوف على ظاهرة فريدة من نوعها، الأمر يتعلق بتواجد اعمدة كهربائية وسط الشارع العام بأحد التجمعات السكنية التابعة لجماعة بوسكورة إقليم النواصر، الشيء الذي صار يهدد حياة مجموعة من المواطنين من مستعملي الطريق ، في كل لحظة عبور بهذا الممر الطرقي، دون تدخل الجهات المسؤولة في هذه القضية، مع تحميل المسؤولية لكل من ساهم في هذا الخرق السافر، من عمليات تسيير الشأن المحلي الخاص بالجماعة المحلية لبوسكورة، وبالتالي يطرح السؤال الجوهري: كيف تمت المصادقة على ذلك هذا العمل الشائن دون التأمل في خطر هذه الأعمدة الكهربائية وتهديدها لحياة المواطنين، وماهو موقف الجهات المسؤولة من ذلك ؟؟

وهذا ما كان سببا في استنكار العديد من جمعيات المجتمع المدني وكذلك بعض المنظمات الحقوقية، وفي هذآ السياق ذاته، فإن جميع مكونات المجتمع المحلي، وكذلك الوطني تطالب بالحماية اللازمة في حق المواطنين، وخصوصا السائقين المستهدفين بالدرجة الاولى، لتبقى الرسالة موجهة إلى من يهمهم الأمر، تحمل شعار: “كفى من الاستهثار بحياة المواطنين ” فيجب ألا تترك الأمور على حالها، حتي لا تتكر مأساة أشبه بقضية” الطفل ريان ” ذلك الحدث الذي اهتز له العالم وليس المغرب فقط، وبالتالي يجب تفادي وقوع مثل هذه الأحداث الناجمة عن الاهمال وكذلك اللامبالاة في إطار معالجة بعض الأضرار في بداية ظهورها، تفاديا لوقوع ما لا يحمد عقباه في حالة عدم الانكباب على معالجة ذلك بطريقة جدية وسريعة ، علما ان المجتمع المغربي، لايزال لم ينس قضية ” الطفل ريان ” ومع ذلك لاتزال بعض الجهات بوطننا العزيز، تعيش على واقعة بعض الأخطار المهددة لسلامة المواطن المغربي!!!
ألم يكن المشهد المأساوي لحادث ريان، كافيا من أجل معالجة بعض الاختلالات ببلادنا، من طرف المسؤولين الذين يتحملون مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي ببعض المدن والأقاليم المغربية؟؟
ألم تؤخذ العبرة من واقعة ريان التي أدمت القلوب؟؟!









