![]()
جريدة النشرة : كمال الديان / وزان
كما كان مقررا إلتأم شمل العديد من أبناء دار الضمانة ومحبيها بمدينة وزان ، صباح يوم السبت 14 ماي 2022 بساحة الاستقلال ، بعدما انتشرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل خلق حدث يعيد الاعتبار لمدينة ذات ثقل حضاري وثقافي ، عانت نوعا ما من الجحود والركود ، فحاول منظمو هذه المبادرة كسره عن طريق لم شمل أبناء المدينة وزيارة أهم معالمهم التارخية والطبيعية .
رشيد الغويبي واحد من مهندسي المبادرة ، اعتبر تجاوب العديد من الفنانين و الأدباء و الشعراء و الفاعليين الجمعويين سواء المنحذرين من المدينة أو من الذين تربطهم ذكريات عمل أو استقر بهم المقام لنيف من الزمان بالمدينة ، ووقر حب وزان في قلوبهم ، كل ذلك شكل فرصة للإلتقاء بوزان و إحياء أجواء الصداقة ،و خلق زخم عاطفي ترجم عبر تنظيم مسرات و زيارة لأهم معالم و أحياء المدينة العتيقة على حد تعبير اللغويبي .

وكانت مجموعة من مقاطع الفيديو قد تم نشرها تضمنت دعوات لمشاهير من المغرب من فنانين مسرحيين وممثلين و مطربين قد سبقت تنظيم الحدث بأيام مما خلق حماسا و شوقا لإنجاح الحدث.
محمد ربيع بنعود مدير دار النشر القرويين أعتبر أن فكرة المبادرة كانت قد انبثقت بعد تنظيم النشاط الذي نظمه الفاعل الجمعوي محسن العفاني بأسجن و الذي انخرط فيه تلبية له وتم تخصيص جوائز ، ولعل ما تم تنظيمه من مبادرات في مدن مغربية أخرى ، دفعه إلى التفكير مليا في تنظيم مبادرة ، تخلق أشعاعا ذو أثار ولو ليوم واحج بمدينة وزان على حد تعبير بنعود .

و أضاف نفس المتحدث أن الإعداد و الإشتغال كان ضمن خليية نحل عملت بجد ونكران للذات رغم الّإكراهات اللوجستيكية والتنظيمية ، فكانت البرمجة و الدعاية و التصميم بما توفر من إمكانيات ذاتية و تطوعية من لدن المبادرين و ذلك من أجل إخراج المبادرة بأيادي بيضاء دون الإعتماد على جهات رسمية و دعم رسمي ، بالرغم من دعوة تلك الجهات من المشاركة ، مخافة نسفها بإلصاق مآرب سياسية أو نفعية .

و عبر بنعود على إندهاشه لحجم التجاوب سواء عبر شبكات التواصل الإجتماعي أو الحضور الميداني الذي تميز بحضور مجموعة من الوزانيين ومحبي المدينة ، حجوا من مجموعة من مدن الوطن بلغ عددهم 120 شخص ، يمثلون كفاءات أكاديمية نخبوية مما خلق فكرة تنظيم مهرجان في النسخة الثانية للمبادرة









