![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث … لازالت بلادنا بـألف خير ، طالما بين ابنائها طاقات تتسم بروح الوطنية والحنكة والتجربة وتتسلح بالعزيمة الصحيحة والإرادة القوية ، لتقوم بتسخيرها في رفع مستوى المواطنين والمؤسسات التربوية وغيرها بكل انواعها ومستوياتها خدمة للبلاد والعباد ، والذين يسخرون كل طاقاتهم في سبيل خدمة الصالح العام دون رياء او تبجح .
وتثمينا لدور مثل هذه الشريحة الراقية والمناضلة من المجتمع ، سنعرض لزوارنا شخصية مناضلة ذات وزن كبير ، وتسعى دائما لخلق وعي إيجابي وإضافة قيمة مضافة إلى ساحة التنوير والتوجيه والتوضيح في مجالات متعددة سنذكرها فيما بعد حسب السياق .
إنه الاستاذ بوشعيب حمراوي الذي عرفته واعرفه عن قرب ولا يمكن ان أحصي لكم الخصال الحميدة التي يتصف بها كرجل مناضل وقلم صادق ذي مصداقية ، وفكر سديد وشخصية متزنة وضمير حي قل نظيره .
فتفعيلا لدور الدبلوماسية الموازية .. وخصوصا الدبلوماسية الإعلامية والتلاميذية والطلابية ، قام الأستاذ بوشعيب حمراوي بعدة أعمال رائدة وفعالة تم تفعيلها من خلال برنامج غني ومكثف على شكل عروض تحتضنها المؤسسات الثانوية بمدينة بنسليمان خلال الاسبوع الجاري ما بين 12 و 16 نونبر 2024 بمناسبة الذكرى ال49 للمسيرة الخضراء وعيد الاستقلال ..
– الثلاثاء الرابعة بعد الزوال بالثانوية الفندقة والسياحة
– الاربعاء العاشرة صباحا بمؤسسة المدينة الخضراء
– الخميس صباحا بمقر أكاديمية التربية والتكوين لانتقاء السفير الجهوي والسفيرة الجهوية من السفراء والسفيرات الإقليميين المنتمين ل16 مديرية إقليمية بالجهة ينتمون ل16 عمالة واقليم بمعدل سفير وسفيرة من كل عمالة واقليم …
– الخميس الثالثة والنصف بعد الزوال بثانوية الحسن الثاني التأهيلية
– السبت العاشرة صباحا بثانوية الشريف الادريسي التأهيلية.
وتأتي هذه العروض في إطار اتفاقية الشراكة التي تربط أكاديمية التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء/ سطات والمركز الدولي البديل للصحافة والإعلام الذي يترأسه الأستاذ الجليل بوشعيب حمراوي .والتي تهدف إلى احداث أندية سفراء الوحدة الترابية وترسيخ الدبلوماسية التلاميذية .
كما للأستاذ بوشعيب حمراوي مشاركة بمدينة بنسليمان مساء يوم الاحد 17 نونبر في حفل خاص بمناسبة الذكرى ال49 للمسيرة الخضراء من تنظيم جمعية الكوميدي ….
كما سيشارك الأستاذ حمراوي صباح يوم 20 نونبر في ندوة وطنية بكلية الآداب بمكناس
وسيشارك بعد زوال يومي 26 و28 نونبر في ندوتين بمدينتي بن احمد وسطات من تنظيم مديرية الثقافة.
وهناك مشاركات اخرى على مستوى عدة مؤسسات ومدن وكذا على مستوى الاذاعي والتلفزي لم يتم الحسم بعد في مواعيدها
وفي إطار ترسيخ الدبلوماسية الطلابية فقد شارك الاستاذ بوشعيب حمراوي الاسبوع الماضي ابتداء من خامس نونبر الى جانب أساتذة جامعيين من المغرب ومصر الشقيقة في ثلاث ندوات نظمتها جامعة الحسن الثاني وتحت الاشراف الفعلي لثلاث كليات (كلية الآداب وكلية حقوق وكلية العلوم). والمدرسة الوطنية العليا لأساتذة التعليم التقني enset والمدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم ensad
تحت شعار : دور الجماعة في الدفاع والترافع عن الوحدة الترابية والهوية المغربية.
الندوات نظمت صباح الثلاثاء خامس نونبر بكلية الآداب وصباح الخميس سابع نونبر بكلية الحقوق ، وبعد زوال يوم الخميس سابع نونبر بكلية العلوم والتقنيات .
كما شارك الاستاذ بوشعيب في ندوة علمية صباح الجمعة ثامن نونبر بالخزانة الوسائطية للمكتب الشريف للفوسفاط بمدينة خريبكة في إطار ملتقى الثقافة العربية ..
وقد حل الاستاذ حمراوي ضيفا على إذاعة عين الشق (برامج مختلفة) واذاعة طنجة عدة مرات للحديث عن ندوات كليات المحمدية وعن ديوانه الزجلي : لكلام المعجون …وعدة تغطيات تلفزيونية ورقمية .
ويعد الاستاذ بوشعيب حمراوي هرما مغربيا في طرح مواقف وطنية محضة تهم مجالات متعددة كالدفاع عن الوحدة الوطنية من خلال مؤلفاته القيمة وندوات شيقة وممتعة مليئة بالمواقف الناتجة عن باعه الطويل والعميق والواسع في تتبع قضايا المملكة السياسية والدبلوماسية والداخلية والتربوية والاجتماعية وغيرها بحكم نشاطاته المكثفة في مجالات متعددة بصفته مهتما بالشأنين المحلي والوطني ونظرا لممارسته الطويلة والفعالة في حقل الصحافة والإعلام الذي أبلى فيه البلاء الحسن ليفرض نفسه كقلم جاد وفعال في الساحة الإعلامية زيادة على مسيرته التعليمية التي فاقت الثلاثة عقود مارس فيها مهنة أستاذ للرياضيات الأمر الذي جعل من هذا الرجل لبنة من لبنات بناء هذا المجتمع وأداة فعالة في رسم المنحنى المتصاعد لدى الشعب المغربي وأحد المراكب المؤمنة لنجاة البلاد والعباد .
ونرجو من الله عز وجل أت يجعل العقول ناضجة تصحو من غفوتها وتعود إلى رشدها وتنفض عليها غبار التشاؤم واليأس وتطرد الطير من على رأسها لتبادر إلى النضال في سبيل خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته ومقدساته بكل ما في وسعهم ليرفعوا من شأن البلاد والعباد … وللحديث بقية …









