![]()
شهرزاد محمد باشا -جريدة النشرة
في الوقت الذي تتجه فيه الأضواء نحو الممثلين ونجوم الشاشة، يظل خلف الكواليس عدد من المهنيين الذين يلعبون دورًا محوريًا في نجاح الأعمال الفنية، ومن بينهم الشاب المغربي حاتم حبيبي، الذي استطاع أن يشق طريقه بثبات في مجال الكاستينغ، ويصبح أحد الأسماء الواعدة في هذا التخصص بالمغرب.
وينشط حاتم حبيبي بمدينة الدار البيضاء، حيث يعمل مساعدًا للكاستينغ، مسخرًا خبرته وجهوده للبحث عن المواهب والوجوه الجديدة القادرة على منح قيمة مضافة للإنتاجات الفنية المختلفة. وقد ساهم، من خلال عمله الميداني، في اختيار العديد من المشاركين في أعمال مغربية ودولية، شملت أفلامًا سينمائية ومسلسلات تلفزيونية وإعلانات تجارية وأعمالًا موسيقية مصورة.
ويؤكد متابعون للمجال أن النجاح في الكاستينغ لا يعتمد فقط على إيجاد الأشخاص المناسبين، بل يتطلب أيضًا حسًا فنيًا وقدرة على قراءة متطلبات كل مشروع بدقة، وهي مؤهلات نجح حاتم حبيبي في تطويرها عبر سنوات من العمل والتجربة.
كما يُعرف بانفتاحه على مختلف الفئات العمرية والجنسيات، وسعيه المستمر إلى اكتشاف طاقات جديدة ومنحها فرصة الظهور وإبراز قدراتها أمام الكاميرا، الأمر الذي جعله يحظى بثقة عدد من شركات الإنتاج وصناع المحتوى السمعي البصري.
وبين الطموح والإصرار، يواصل حاتم حبيبي بناء مساره المهني بخطوات واثقة، واضعًا نصب عينيه المساهمة في تطوير صناعة الكاستينغ بالمغرب، وتعزيز حضور المواهب الشابة في الأعمال الفنية الوطنية والدولية، ليؤكد أن النجاح لا يصنعه من يقف أمام الكاميرا فقط، بل أيضًا من يعمل خلفها بإخلاص وشغف.









