![]()
بهية حر-جريدة النشرة طنجة
منذ سنوات ونحن نسمع عن افتتاح المكتبة الوسائطية «إقرأ» بطريق الزياتن–أشقار، والتي قُدّمت باعتبارها من أكبر المكتبات في شمال إفريقيا.
لكن إلى اليوم، ما زال السؤال مطروحًا: أين هو الافتتاح؟ ومتى سيتمكن أبناؤنا من الاستفادة من هذا الصرح الثقافي؟
إذا كان المشروع جاهزًا، فلماذا أبوابه مغلقة؟ وإذا كانت هناك أشغال أو اختلالات تؤخر افتتاحه، فمن حق المواطنين معرفة الحقيقة بكل وضوح.
المشاريع الثقافية لا تُبنى لكي تبقى مغلقة، والمال العام لا ينبغي أن ينتظر سنوات حتى تتحول الوعود إلى واقع.
نطالب الجهات المسؤولة بتقديم توضيح رسمي وموعد محدد لافتتاح المكتبة، لأن طنجة تستحق أن تستفيد من مؤسساتها الثقافية، وأبناؤها يستحقون فضاءات للعلم والكتاب والبحث.
كفى من الانتظار… نريد تاريخًا واضحًا للافتتاح.












