معضلة الأزبال بالقرب من سوق الخضر بفم الجمعة المركز تثير قلق واستنكار الساكنة والمجتمع المدني

إدارة الموقع5 أبريل 2021Last Update :
معضلة الأزبال بالقرب من سوق الخضر بفم الجمعة المركز تثير قلق واستنكار الساكنة والمجتمع المدني

Loading

جريدة النشرة : محمد الصديق

 

يؤدي تراكم النفايات المنزلية دون التخلص منها بصورة نهائية بسوق الخضر بفم الجمعة المركز إقليم أزيلال إلى تشكيل مصدر للخطر يهدد صحة المواطنين بائعي الخضر والجزارين.

فأكوام القمامة المتراكمة بهذا السوق تشجع على تكاثر البكتريا والجراثيم والفيروسات والقوارض مما يؤدى إلي انتشار الأمراض وتفشي الأوبئة الفتاكة ؛ ما لم يتم جمعها والتخلص منها في الوقت المناسب.
يمكن القول إن البيئة المحيطة بالإنسان هي من صميم حقوق كل إنسان، إذ أنها تؤثر بطريقة مباشرة او غير مباشرة على صحته ومعيشته، وأسرته والمجتمع الذي يعيش فيه، مثل حقه في هواء نظيف أو مياه نظيفة.

لذا فإن الحفاظ على البيئة لم يعد رفاهية؛ وإنما أصبح قضية تتوقف عليها قدرة الإنسان على التمتع بحياة آمنة وصحة جيدة، تتيح له أن ينتج وأن يبدع.
ينص المبدأ الأول من إعلان ستوكهولم عام 1972 على “أن للإنسان حقاً أساسياً في الحرية والمساواة وفي ظروف عيش كريمة، في ظل بيئة ذات نوعية جيدة، تسمح له بأن يعيش حياة كريمة مرفّهة. وعلى الإنسان تقع مسؤولية مقدسة فيما يخص حماية وتحسين البيئة لصالح الأجيال الحالية والقادمة”.
لهذا تتقدم ساكنة فم الجمعة المركز بشكاية إلى رئيس الجماعة التراببة لجماعة فم الجمعة موضوعها معضلة الأزبال بالقرب من سوق الخضر
والتي تخبر من خلالها بالوضعية الخطيرة التي تقلق المواطنين داخل هذا السوق والمتعلقة بتفاقم الأزبال، بحيث اينما وليت وجهك فثمة أزبال، وأزبال تسبب الاختناق، تثير الأعصاب، روائح كريهة انعكست على صحة الأطفال والشيوخ والزبناء.


وفي تصريح لاحد الفاعلين المدنيين حول المشكل ، يقول فيه : نعم، نعرف وضعية قطاع النظافة، وكنا من الذين تحلوا بكثير من الصبر، ولكن أن تملأ صناديق القمامة في أماكنها وتترك الأزبال في جنباتها أكثر من شهر ، فهذا يعتبر قمة قمة العبث بالمسؤولية والاستهتار بصحة السكان والمواطنين وزبناء السوق ، مضيفا في رسالة يوجهها إلى رئيس المجلس الجماعي قائلا فيها : فعلى الرغم من الشكايات المتعددة، فلا أحد اكترث بحال المواطنين ، وما يستلزم أكثر عندما نجد جحافل من العمال ببعض الأحياء لا يفصل بعضهم عن سوق الخضر الا أمتار قليلة، يقومون بجمع الأزبال بل وحتى أعقاب السجائر فيما تجار السوق والمواطنون الذين يقصدونه يختنقون بالروائح الكريهة التي تنبعث دون توقف عن الأزبال وخاصة في بداية فصل الصيف.


متابعا في رسالته أن بائعي الخصر والجزارين هم من ساكنة فم الجمعة ،ولهم الحق في بيئة سليمة. فلماذا التمييز بين الأحياء وهذا السوق؟
اذن لماذا جعلتموهم كالحيوانات تنام مع أزبالها ؟ أليسوا هم بشر ومن الرعية ولهم كرامة؟  أليس من حقهم تنفس الهواء النقي ؟

ليختم رسالته متمنيا أن يرق قلب الرئيس  وتأخذه انسانيته واخلاقه فترسل إلى هذا السوق بعضا من عماله لتطهيره وتطهير الشوارع من النفايات الكثيرة التي أصبحت عدو الساكنة الأول.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News