![]()
جريدة النشرة : كمال الديان / طنجة
عرف سوق الاضاحي بطنجة وعلى بعد أيام من عيد الاضحى المبارك نذرة في رؤوس الماشية التي تم التسويق لها على ان عددها يفوق الطلب مما ألهب الاسعار وفتح للمضاربين طريقا للرفع من الاثمنة ليجد اهل طنجة انفسهم بين كماشتي الغلاء و ضعف العرض ،كما أن حركية المسافرين عرفت انتعاشا في هذه المناسبة التي تعرف إقبال العديد من العمال على المحطة الطرقية لقضاء عطلة العيد رفقة ذويهم مما يعيد طرح أسئلة مرتبطة بارتفاع ثمن التذاكر وعودة النقل السري الذي ينشط في هكذا مناسبات .

في هذا السياق وللوقوف اكثر عند حقيقة ما وقع في سوق الاضاحي بطنجة و المحطة الطرقية قام أعضاء الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، منسق جهة طنجة تطوان الحسيمة الشرقي لبريز ومنسق اقليم طنجة محمد اعبود ومنسق اقليم الفحص آنجرة أحمد العمراني ومسؤول الاعلام والتواصل طارق بريم، اليوم الجمعة 8 يوليوز الجاري، بزيارة الى كل من المحطة الطريقة بطنجة، وسوق بيع الأضاحي .

وقد التقى وفد الهيئة الوطنية احد مسؤولي بالمحطة الطرقية، وتمحور اللقاء حول ما يلي:
الزيادة التى عرفتها تذاكر السفر، وأوضح المسؤول بأن الزيادات تخص الحافلات الإضافية نظرا لكونها تعود من فارغة.
كما تناولوا موضوع النقل السري الذي ينشط خلال هذه الفترة، وهل الناقلات تتوفر فيها شروط الأمان ضمانا للسلامة الصحية والجسدية للركاب.

أما بخصوص سوق بيع أضحية العيد فقد عاين الوفد:
1 أن السوق شبه فارغة من الأضاحي.
2 و الوفد قد صادف وجود شاحنة وحيدة ويتم فيها بيع الاضحية دون معاينة اي ان المشترى يقبل بالامر المفروض عليه من طرف البائع.
3 ارتفاع أسعار الأضحية بشكل ملفت للنظر.
4 عدم تجهيز السوق بالمرافق الأساسية.
5 وجود خرفان غير مرقمة مما يعني انعدام المراقبة.










