![]()
جريدة النشرة : عثمان الوقيفي – تصوير ا . الحسين
حسب مراسلنا من عين المكان و الذي كان في الملعب الذي جرفته السيول جالسا مع الجمهور يتابعون مباراة كرة القدم بجماعة يمي تزيرت دائرة إيغرم نواحي تارودانت والذي نجا من الغرق هو وبعض من معه بأعجوبة ، ليؤكد لنا هذه الحادثة وقعت مساء يوم الأربعاء 28 غشت الجاري، بحيث أدت الامطار التي شهدتها المرتفعات إلى حدوث فيضانات مهولة نجم عنها وفاة 7 أشخاص بدوار تزيرت،كحصيلة أولية .
و أفادت السلطات المحلية للإقليم أن الأبحاث لازالت جارية من قبلها بتعاون مع عناصر الوقاية المدنية وساكنة الجماعة في البحث عن مفقودين محتملين.
وهذه بعض الصور التي تم التقاطها من طرف مراسلنا قبل حدوث الكارثة ، وسنوافيكم بجديد الواقعة بشريط فيديو يوثق للفاجعة



ويتبين من خلال الصور أن طريقة اختيار مكان أرضية الملعب لم تكن موفقة ، بل توضح تماما مدى عشوائية العمل بالجماعة صاحبة المشروع والوكالة الحضرية واللتين رخصتا ببناء الملعب في مكان مجرى الواد الذي كان لابد من أخذ كل الاحتياطات الواجبة لتفادي الكوارث التي قد يتسبب فيها مثلما حدث هذا اليوم الذي فاجأت فيه مياه النهر القوية التي عادت إلى مجراها الطبيعي ، كل من كان بالملعب لتجرف كل ما وجدته في طريقها من بنايات ومعها بعض الشباب الذين كانوا متواجدين بمنصة الملعب أمام صراخ أهلهم وذويهم وهم يتأسفون على ضياع هؤلاء الشباب بطريقة بشعة ومروعة ستجعل الأحياء يتجرعون قساوة الفاجعة ولا ينسون مرارتها أبدا.
لهذا فعلى المسؤولين تحمل مسؤولياتهم في كل صغيرة وكبيرة وعلى القانون أن يعاقب كلا منهم بسبب الإخلال بمهمته ويطبق كل أوامر صاحب الجلالة الذي يؤكد على ربط المسؤولية بالمحاسبة.
فكفى استهتارا وتلاعبا بمصير شبابنا الذي هو مستقبل البلاد وآمالها وطموحاتها.












