قصيدة : ما أحرق الشمعة سوى فتيل احتضنته

إدارة الموقع10 يونيو 2026Last Update :
قصيدة : ما أحرق الشمعة سوى فتيل احتضنته

Loading

جريدة النشرة : ع. سيفيا

ما أحرق الشمعة سوى فتيل احتضنته
ولفت جسده اتقاء التلف والضياع
فكم احتمى بدفئ جسد ثعبان
وكان جنى مصيره سم الأنياب
وكم رام متعلم كفيله وسيد نعمته
ولما اشتد ساعده تجبر عليه ورماه
فكم تلقينا دروسا في الأمانة
لكن ، لم نجد في الواقع إلا الغدر
بيعت كل الخصال الحميدة دفعة
ولما يبق في السوق إلا الغدر
تهافت الناس يا للحسرة على قلة الذمة
فكسدت المروءة وبارت الأخلاق والقيم
وا أسفي على ابتسامة ضاعت في الأفق
وحل مكانها التكشير عن الأنياب
وحب جمع الناس قد توارى
خلف الحقد والضغينة والكراهية
أيننا من دفئ العشيرة وصفائها
وعفوية باتت اضطراب بركان نشيط
وصراعا مع النفس والغير لا ينتهي
تحتار فينا المشاعر بين لحظة هدوء
وكوابيس تنسفها وتغمرها حتى الغرق

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News